انت حقي2

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ابتسمت غادة بانتصار قائلة:بعد المغرب ولادك هيكونوا عندك و بكرة مش عايزه أشوفك في البيت ألا أنتي و لا عيالك
………………………………………………
قبل صلاة المغرب كانت تجلس في غرفتها تضحك بصوت عالي و هي تتحدث في الهاتف مع شخص مجهول..غادة بضحك:عشان أقولك دا اللي هيخليها تستسلم
المجهول:بس مخفتيش تقول لحد في البيت
ضحكت غادة بقوة قائلة:أخاف و من دي !!! تعرف عني كدا
ضحك هو بمكر قائلا:هو في زيك يا حبيبتي

غادة بجدية:المهم إحنا نهدي خالص الفترة دي
المجهول:المهم إنها هتبعد عن طريقنا اللي بعد كدا محتاج تركيز عالي
غادة بخــ,,ـــــبث:أحبك و أنت مركز
ضحك المجهول بقوة ليكملوا كلامهم بدون أخذ اعتبار لأي حدود دينيه و إسلامية..……………………………….كانت تجلس وسط عائلة زوجها بعد أن أدت فريضة صلاة المغرب..تفرك يديها من القلق ونظرها مركز علي باب القصر..

حمدت ربها أن غادة جالسة في غرفتها فهي لا تطيق رؤية وجهها بعد ما قالته في الصباح و أنها السبب في خطف قرة أعيينها..فاقت من شرودها علي صوت نبيل يقول:بكرة يا فيروز بإذن الله لازم نروح النيابة عشان نتابع التحقيقات و نشوف ملف قضية حسن أتقفل ليه
فيروز بشرود:بإذن الله بس المهم ولادي يرجعوا في حــ,,ـــــضني

سناء بحزن:بإذن الله يا فيروز بإذن الله
هبط أمجد من علي قدم والده و أمسك بقدم فيروز لكي تحمله علي قدمها و تضمه إلي صدرها بحنان و هي تستمع إلي كلماته الطفولية و تتخيل أن من بأحضانها عز و حنين..قطع كلامهم صوت طرق شديد علي الباب..فتح أحد الخدم بسرعة ليصرخ بخضة

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق