انت حقي2

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

.خرج نبيل إلي عامر و حاول أن يهدئه فانفجر هو الآخر باكيا..بينما ظلت سناء و حنان بجانب فيروز إلا أن اطمئنوا أنها استسلمت للنوم..…………………………………………………….مرت أيام العزاء في حزن يخيم علي آل توفيق بأجمعهم و فيروز لا تريد أن تقابل أحد و لا تخرج أطفالها من حــ,,ـــــضنها…مر شهر علي وفــ,,ـــــاه حسن والحال لم يتغير كثيرا….

بينما أغلقت القضية لعدم وجود أي أدله
و في أحد الأيام ذهبت فيروز برفقة عامر و سناء لإحضار بعض المتعلقات بها و بأطفالها و تركت الأطفال مع سميرة..دخلت فيروز الفيلا و هي تشعر بأنفاس حسن في كل ركن فيها..تذكرت أول مرة دخلتها معه فيها..تذكرت كم مرة تحملها و تحمل عصبيتها..تذكرت كم مرة كان يخجلها بكلماته الحانية..تذكرت كم مرة أحتضنها ليخفف عنها آلام كثيرة مدفونة بداخلها..

هبطت دموعها في هدوء و قالت:أنا هطلع أجيب حاجاتنا أتفضلوا البيت بيتكوا
جلست سناء بجانب عامر ممسكه بيده تحاول أن تخفف حزنه الذي لم يتغير منذ وفــ,,ـــــاه أخيه..صعد فيروز الطابق العلوي تتذكر كل ذكري قضتها في هذا المنزل..فتحت باب الغرفة ببطء وأخذت نفس عميق كأنها تطفئ نــ,,ـــــار اشتياقها لحبيبها باستنشاق رائحته في أركان الغرفة…نظرت إلي ملابسه الذي ارتداها آخر مرة له في منزله..استنشقت رائحته فيها..دمعت عيونها لتسمح بهطول أمطار غزيرة منها.

.ضمت ملابسها لصدرها و أخذت تبكي بأنين مردده بصوت ضعيف “وحشتني أوي يا حسن ”
ظلت فيروز محتضنه ملابس حسن و جلست علي فراشهم تتحسس بيدها الموضع الذي كان ينام عليه..شعرت بباب الغرفة يفتح بهدوء ليظهر لها و علي وجهه ابتسامة رضا..نظرت له بعيون باكية وقالت:حسن
اقترب منها و جلس أمامها يمسح دموعها بيده الحانية قائلا:أنتي عارفه إني مبحبش أشوف دموعك

فيروز ببكاء:حسن أنت وحشتني أوي
ضمها حسن إلي أحضانه و مسح علي شعرها بهدوء قائلا:خالي بالك من نفسك عشان عز و حنين ابعدي أنتي و هم عن أي خطر يا فيروز و متخافيش هيجي اليوم اللي هياخدوا حقي من اللي عمل فيا كدا
تعلقت فيروز بأحضانه قائلة:حسن عشان خاطري خدني معاك يا حسن أنا محتاجه وجودك معايا أنا ضعيفة أوي
شعرت بصوت انوثى يقول:فيروز فيروز

فتحت عيونها ببطء و نظرت حولها بعيون حزينة علي هذا الحلم الجميل التي أفاقت منه..سناء بقلق:فيروز أنتي كويسة !!فيروز بحزن:الحمدلله
سناء:أنا قلقت عليكي لما أتأخرتي
فيروز:معلش أنا آسفة خمس دقايق بس هجهز حاجاتنا
………………………………………………….جلست ترتاح من إرهاقها من اللعب مع الأطفال..سمعت صوت رنين جرس الباب معلن وصول أحد..سميرة بتعجب:معقول فيروز تكون خلصت !!فتحت سميرة الباب لتجد رجل ملثم يقف أمامها.

.قبل أن تصرخ سميرة أسكتها الرجل واضعا مخدر علي وجهها لتسقط علي الأرض..ركض الرجل و من معه ليجدوا حنين و عز و فرح منشغلين باللعب..الرجل:هات الإتنين دول
أحدهم:و البنت دي!!!الرجل:الأوامر وصلت إننا نجيب دول بس
حمل الرجال حنين و عز وصت صراخهم و صراخ حنين ليهدأ صوت صراخهم و تلقي فرح بجانب سميرة بعد أن تم تخديرها…

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق