قامت سميرة بسعادة واحتضنت حسن وتمسكت به قليلا وقالت بنبرة يغلب عليها البكاء:أنا آسفة يا حسن سامحني
مسك حسن وجهها بيده و مسح دموعها قائلا:هششش بلاش متتأسفيش أنتي أختي يا بت يعني مهما عملتي هتفضلي أختي
سميرة بحزن:بس أنا كنت وحشة اوي معاك يا حسن..فكرت بأنانية ومفكرتش إنها الوحيدة اللي قدرت تسعدك.
.أنا آسف إني سلمت عقلي لغادة و كلامها اللي…
حسن مقاطعا بهدوء:ممكن بقي تنسي الست دي و اللي حصل..موقف و اتعلمنا منه و خلاص و بعدين أنا مبزعلش منك و أنتي عارفه
سميرة بابتسامة:ربنا يخليك ليا يا حسن
حسن:و يخليكي يا حبيبتي المهم أخبار ناصر إي؟؟؟؟سميرة بحزن:أهو دا اللي أنا جايه عشان اكلم معاك فيه
حسن بقلق:خير!!
سميرة بحزن:بعد فرح عامر لما سافرنا روحت للدكتور عشان أعرف سبب تأخر الحمل و قالي إني عندي عيب في الرحم ومش هقدر أخلف
نظر حسن إلي سميرة بصدمة لتكمل هي:ناصر وقف جمبي أوي الفترة دي وعوضني عن إحساسي بالنقص و مشتكاش و لما جيت أقوله أجوز غيري وخلف زعق و رفض جامد و قالي اسمي مفيش حد يشيله غيرك و لو هيبقي ليا ابن يبقي منك أنتي وبس
أكملت سميرة بحزن:بس بعد وفــ,,ـــــاه أخته و جوزها و ناصر أتغيير أوي بقي علطول عصبي و بيتخانق و أنت عارف أخته كانت عنده إي و أنا والله مقدره ومزعلتش بس لما سافر وسابني لوحدي تعبت أوي يا حسن هو سافر و خد روحي معاه
مسحت سميرة دمعة خانتها وقالت:عشان كدا أنا فكرت في حاجه يا حسن
كان حسن مازال تحت تأثير صدمة أخته ولكنه قال:خير يا حبيبتي
سميرة بابتسامة:أنت عارف إن أخته عندها بنت كملت سنة إمبارح اسمها “فرح” المهم والدة ناصر مش قادرة علي تربيتها و لا أخواته مهتمين أصلا فأنا بفكر أستأذن من والدته و أخدها أنا و ناصر نربيها تعوضنا عن اللي فيا
حسن:طب هو ناصر معملش كدا ليه !!!!سميرة:أخواته قدامه عاملين إنهم شايلين البنت علي كفوف الراحة و أول ما مشي بدأت الحقيقة تبان و بعدين سفره كان غصب عنه
حسن بتفكير:هو أكيد ناصر كان هيعمل كدا بس ممكن صدمة أخته وقفت عقله عن التفكير أنا شايف إنك كدا هتعملي الصح بس هو هيرجع أمتي !!سميرة:مفروض بكرة بإذن الله
حسن:تمام خلاص إحنا نخلص أكل و أخدك نروح نجيب البنت و طلبات ليها و نضبط مكانها في شقتكم عشان بكرة تكونوا أنتوا الإتنين في استقباله
سميرة بسعادة:ربنا يخليك ليا يا حسن بس ممكن طلب صغير؟
؟حسن:أكيد
سميرة:ممكن فيروز تيجي معانا منها تغير جو و تشتري حاجات للنونو برده
حسن بسعادة:ماشي حاضر
………………………………………………………..في حديقة قصر آل توفيق..تسير سناء بجانب عامر و هي متمسكة بذراعه كالطفلة و يبدو علي وجهها الإرهاق..عامر:حبيبتي نقعد شوية عشان ترتاحي
سناء:لا أنا تمام الحمدلله عايزه أفضل وسط الشجر وبس
عامر بمرح:نعم!! كدا العيال هيطلعوا لونهم أخضر
سناء بضحك:عيال ههههههههههههه دا هو نونو واحد و بعدين هو لسه في تاني شهر هيبقي أخضر إزاي
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.