ماذا ستفعل نهضت بخيبة أمل جديدة نادت الخادمة حدثتها بهدؤ نزلي الوكل لتحت نظرت لها الخادمة نظرة شفقه لم تراها وحملت صنية الطعام لاسفل وأغلقت الباب خلفها جلست علي الفراش في حزن تستند علي ذراعيها لجوارها ورأسها لاسفل تفكر وتحدث نفسها إلي متي سيظل هكذا لا يراعي مشاعرها! تركها في ليلتها كايأم اخري كثيرة دائما ما تكون إنتصار هي الفائزة عليها وكيف لا وهي أم البنين علي ورحيم ليس فقط والقادم في الطريق نظرت لنفسها لم تجد الا أرض بور كما لقبوها عاقر هل هو ذنبها انها لا تنجب تلك إرادة الله من منا له في نفسه شئ رضت وارتضت بما قدره الله لها حتي انها لم تعترض علي زواجه من غيرها رغم المها الذي فاق كل الحدود نفضت رأسها وعقلها يؤكد لها حبه كما يفعل دائما يكفي أنه لم يطلقها منذ سنوات عديدة ما عادت متذكرة عددهم حتي بعد أن انجبت إنتصار له ما كان يتمني يكفي انها هي من اختارها من كل بنات اعمامه تكفي نظرة التمني التي تراها في نظراتهم لها يكفي كڈب علي من تضكين علي نفسك الضعيفة بحبه أنت عاشقة له حتي وإن قټلك پسكــ,,ـــــين بارد همت كالمصعوقة تقف واتجهت لحمامها تتوضأ لن تفعل شئ غير صلاتها فهي ملاذها في تلك الاوقات خلاص يا راية فهمت والله مش هتعبك هناك خالص وفهمت كمان اننا رحين مجتمع غير اللي كنا عايشين فيه له عادات وتقاليد مختلفه ناس مغلقة خلاص بقي نطقتها بقوة رحمة ايه تاني يا راية رفعت سبابتها في وجه اختها قبل أن تستقل سيارة الاجرة محذرة رحمة مش هنبه عليك تاني سامعة ردت في إستهتار وهي تصعد السيارة قولي مش تاني قولي للمليون يا قلبي زفرت راية وهي تصعد بحنق شديد من تلك المچنونة الطريق طويل من القاهرة للصعيد اخرجت راية ملف لقضية هامة تعمل بها وتلك من القضايا الصعبة الموكل لها وتعد اخر قضيها ستعمل بها وهي تابعه لمكتب استاذها لكن بعدها ستبقي بمفردها دون مكتب استاذها واصدقائها تشعر بالوحدة وافتقادهم من الآن لكنها مضطرة لذلك خصوصا تلك السنة فالتنسيق قد رمي لهم صخرة في طريقهم يجب عليهم تخطيها لتصبح رحمة طبيبة كما تمنت فرحمة لم يحالفها الحظ لدخول كلية الطب غير في احدي جامعات الصعيد فكان علي راية اختها الكبيرة تغير كل مسار حياتها بما يلائم ظروفهم الجديدة لانها لن تتركها في تلك البلاد الغريبة بمفردهم فهي محافظة بدرجة كبيرة تشعر أنها ام لهم رحمة ونسمة نسمة تزوجت وسقط جزء من حملها من علي عاتقها مازالت رحمة في بداية المشوار وتحتاج لسند كانت رحمة في السيارة تفكر في فارس الاحلام الوردية وتشعر بالحزن لقد خاب كل املها مما جعلها تجذب انتباهها لها فحدقت بها ماليا من اسفل اطار نظارتها المتخذة درجة من الرمادي غريب ذلك اللون لكنه يليق بها وخصوصا خمريتها المتشربة باللون الاحمر بعد طول صمت تحدثت في حاجة يا رحمة ردت في ايجاز مش عارفة حاسة إني خفت قوي قلبي اتقبــ,,ـــــض فجأة رفعت النظارة من علي عينيها لاعلي حجابها ثم همست في حنان متخفيش ده شعور طبيعي أي حاجة في أولها بتبقي صعبة وتحسي إنك خاېفة ولكن أنا معاك اهه مش عاوزاك تخافي أبدا اومأت لها مع ابتسامة مهزوزه واتجهت بنظرها للنافذة مرة آخرب تنهدت راية وهي تنظر للاوراق التي بين يديها من جديد وقد شعرت ببعض من الارهاق فإمسكت ما بين عينيها تدلكه برفق ثم أخفضت النظارة وبدأت في قراءة الاوراق بعد وقت ليس بقليل وصلوا لتلك البناية ذات الطوابق المعدودة نظرت من النافذة قبل ان تترجل من السيارة بينما فتحت راية الباب وترجلت بهمة ترفع نظارتها عن عينيها تطبقها وتضعها في حافة صعد بحقيبة وعلبة كرتونية كبيرة أول شئ تحدثت من خلفه بصوت عالي الدور الثالث أوما لها قليلا وهتف حاضر يا أستاذة حملت حقيبتها رحمة وصعدت هي الاخري تلتفت لكل شئ في البناية حتي الارض تنظر لها وتدقق وصلت للدور الخاص بهم وجدت شقتين والسائق قد ترك الاشياء ونزل من جوارها تاركا اياها في حيرة زفرت وهي تترك الحقيبة ارضا ثم نزلت من جديد لتجلب المفتاح عندما تذكرت انه مع اختها وجدت راية صاعدة فهتفت لها أنزلي طلعي مع السواق بقيت الحاجة ردت في ايجاز وهي تتجاوزها لاسفل حاااضر في الاسفل وهي تتناول اخر الاشياء من جوار السيارة مر احدهم لجوارها رماها بنظرات ثاقبة جعلتها تتطلع لنفسه بتدقيق احست ان بها شئ خاطئ فلم تجد شئ صعدت وهي مستاءه تتمتم بكلمات غاضبة احنا بدأنا بقي واخذت تطرق علي الباب وتنادي بصوت عالي راية ياراية فتح الباب وكان شاب وسيم قدرت عمره ب عام تجمدت تماما عندما رأته بملابس بيتيه بسيطة وشعره غير مرتب ناظر لها بتعجب ينتظر أن تتحدث وتعرف بنفسها تلعثمت وهي تهتف آا اسفه اااظاهر لم تكمل حديثها عندما فتحت راية الباب تنادي عليها پغضب التفتت لها هاتفه اظاهر خبطت علي شقة تانية راية وهي تزفر بحنق وتدلف للداخل اظاهر طب اتفضلي ادخلي واقفلي الباب التفتت له تعتذر انا اسفه كاد يغلق الباب ففتحه من جديد ليري ما الامر والاخري راية عاودت الرجوع لتري ما الامر نظرت له ولعينية الزرقاء كادت تطير من الفرحة وتحدثت بخفوت دا زرقه والله زرقه لكن افزعها صوت راية من خلفها في ايه واقفه كده ليه!
روايه قابل للتفاوض بقلم ايمان سالم
أكمل القراءة
مقالات ذات صلة
روايات
دين في ذمه السنين نورهان العشري
كرهها سبع سنين كاملة… لحد ما اكتشف الإيصال اللي عمرها ما كانت عايزاه يشوفه!&n…
روايات
عش.ق الملاك ل علياء بطرس
زهرة الحياة رواية عشق الملاك الفصل الاول بقلم علياء بطرس صباح الفل والعسل والياسمين على اح…
روايات
الدرس الاخير نورهان العشري
جوزي عزم مراته السابقة على عيد ميلاده، ولما واجهته قال لي بكل برود: «دي لسه من العيل…
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.