روايه قابل للتفاوض بقلم ايمان سالم

نُشر منذ 6 ساعات
حفظ
غلاف المقال

زفرت وهي تتجول في القاعة يارب الولد دا مش هيبطل شقاوة بقي اتجهت تبحث عنه في اخر جزء في تلك القاعة الكبيرة وقلبها يحدثها بأن شئ ما سيحدث ظلت تجوب بعينيها تفتش عنه حتي لمحته من بعيد اسرعت بخطواتها له وقلبها يتقافز كان ذلك الطفل الصغير سيف ذو الاربع سنوات ونصف يحمل كوب من العصير وفجأة يصتدم بذلك الجبل امامه إنسكب الكوب علي جلبابة الابيض صدمة اصابته هو والطفل ومن تتجه لهم في عجالة هتف في الطفل وهو يمسكه من ذراعه بقوة ايه اللي هببته دا يا بعيد انت اتعميت اياك ارتجف الطفل وشعر بالخۏف الطفولي من هذا الكائن ضخم البنيان وصوته القاسې لم يجيبه الطفل بل ظل يرتجف بين يديه وعلامات الخۏف تظهر علي وجهه كأنه فأر وقع في الشرك وعلي حين غفلة دفع الطفل بقوة وهو يهتف جبر اما يلمك انت واللي جابك صړخ سيف في سقوطه وبدأ في البكاء الهستيري نهرها متحدثا دا عيل جليل الرباية صړخت في وجه مسمحلكش تقول علي ابني كدا ابني متربي احسن من عشرة زيك تحدث بإستهزاء واه بجي أنا مش متربي والله لولا أنك حرمه كنت عرفتك مچامك مقامي عرفاه كويس مش مستنيه واحد زيك يعرفهوني صحيح الرباية واحده وانت امه ليه حچ يبچي كده نظرت له بإستعلاء وتحقير ثم تحدثت بثبات ايوه أنا مامته مش عجباك ولا ايه يا جاهل انت تحدث پغضب چااااهل مين ده اللي چاهل ردت وهي تضم ابنها اكثر جاااهل متطفل عرفت !

غلي الډم في عروقه واقترب منها في ڠضب وتحدث وهو يرفع الجزء الملطخ من ثوبة قليلا تجاهها انا اللي جاهل يا حرمة معرفاش تربي ادي تربيتك اهه مهو انا هجول ايه مهما بنات البندر كلهم كده نفس عينتك دي شهقت واتسعت عينيها بڠصب اكبر متحدثه أنت انسان مش طبيعي دا طفل ووقع العصير ڠصب عنه ايه اللي حصل يعني كنت ھتمــ,,ـــــوت الولد في ايدك علي حاجة متستهلش مش بجول حريم تافه دا انا بچي شكلي مسخرة بس هجول ايه!

! ردت بتأكيد فعلا اول كلمة تقولها صح أنت مسخرة لقد نفذ صبره رفع كفه في قوة ليضــ,,ـــــربها لم تهتز ولم يظهر اي خوف في عينيها كما ظن بل رأي بها قوة لما يراها من قبل اسرع في امساك يده رحيم متحدثا به خبر ايه يا فارس! هتمد يدك علي حريم اياك هتف في ڠضب وهو يجذب يده من رحيم وهي دي حريم يا اخوي ردت من خلف رحيم المولي لها ظهره حريم مهو ده اخركم انتم يا صعيدية مستنيه ايه من واحد زيك اتسعت عيني رحيم وظهرت ابتسامة طفيفة علي وجه لا يصدق ما يسمع خلفه تحدث فارس من اعلي رحيم لانه يعلوه طولا ماشي من اهنه بدل ما اوريكي الصعيدي بجد وامشيك علي نجاله رحيم وهو يبعده بس يا فارس كفاية اكده اول مرة اشوفك متعصب بالشكل ده ابتعد فارس يحاول اخفاء ما اصاب جلبابة الابيض بعبائته وحمدالله انه كان يرتديها ولم تتضرر هي الاخري الټفت رحيم لها معتذرا معلش هو فارس كده لما يبچي متعصب ردت في ڠضب يتعصب علي نفسه عن اذنك انت كمان وغادرت وهي تحمل ابنها ولم تتشكره حتي لدفاعه عنها رحيم به به به هي بجت كده اني غلطان اني ادخلت كنت سبته يضــ,,ـــــربك كفين كانوا ظبطوكيياله معلش كانت تستمع لكل الحوار واعجبت بتلك البنت انتظرت لتري ابنه من وجدتها سلوان رددت غي نفسها والله يا رحيم البت دي شكلها چوية وهي اللي هتنسيك مرتك الجديمة انا حبيتها يارب جدم البعيد عادت من شرودها علي صوت فارس العالي اركبي نظرت له في ذهول هل يعلي صوته عليها جنهذا ام ماذا وجدت كف حنون تمد لها تدعمها لدخول السيارة بعد ان فتح لها الباب تذكرت كلمة امها رحيم غيييير فارس يا سلوان هل حقا صدق حدس والدتها ام انها لم تعرفه علي حقيقته ولم تري سوي الصورة المزينة المزيفة له!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة