لا تعلم بعد اين ستؤل له ايامها القادمة اين ستاخذها الرياح هل لرمال ناعمة متحركة ټخطفها لمالانهاية ام لشاطئ علي بحر وسط جزيرة خضراء لونها يجعلك تنسي كل مامضي من حياتك ولا تتذكر سواه مدت يدها بتردد لكفه الممدود حتي استقرت به تشعر بأن الدنيا تدور بها ذكريات وواقع اين هي منهم الآن تيه لكن نظره منه قذفتها علي أرض الواقع نظره اخبرتها انه غريب عنها ليست تلك النظرة التي اعتادتها ليست تلك النظرة التي الفتها صعدت السيارة تتسأل كيف دفعت نفسي لتلك الحياة الغريبة هل سأكون كربان هل سأضحي بنفسي لارضي الاخرين!
تنهيده قويه من فؤاد ممزق انت ملبستهوش عشان كده لا طبعا مش عشان كده امال ايه مش عاوزه البسه وخلاص زفر بحنق واتجه بنظره للنافذة يحدث نفسه تلك البداية يا رحيم كيف ستكمل حياتك معاها اين هي سلوان هذه من اثار حب قلبي وفرحته! لن تكن مثلها ولا نصفها حتي هي شئ فرض عليك كعقار يجب تناوله لتظفر بالشفاء لكنني وللاسف لم اطلبه قد فرض عليا منهم جميعا حتي طفلتي لم تعترض لقد تمنيت لو تعترض لاخذها فرصة وامنع الامر كله لكنني شعرت بحاجتها لام فهي لم تحظي بكلمة امي ولو مرة واحدة في حياتها لقد تركتها امها صغيرة في المهد لم اشئ أن احطم قلبها ولا حلمها الصغير الذي رأيته في عينيها يولد الټفت للجالسة بجواره شاردة هي الاخري وكأنها في عالم آخر موازي لعالمه ينظر لها ويفكر هل ستكون ام لابنته أم انها ستعاملها كزوجة اب قاسېة شعرت به ينظر لها فالتفتت تظبطه لكن وجدت شروده عبست تشعر بأنه كمجبر لاول مرة تشعر بذلك الشعور تسألت في قراره نفسها وهل هناك رجل يجبر علي الزواج!
مر الطريق بينهم في نظرات خاطفة وشرود اكثر من كونه وعي حتي اقتربت السيارة من البيوت وبدأت الزينة تظهر في ذلك الطريق لم يمروا ببيت لم يروا امامه زينة البلدة كلها تحتفل بزفافك يا سلوان ضحكت في آسي الكل يحتفل وانت لا نزل الرجال من السيارات وكان في المقدمة رحيم وعروسه التي ترتدي فستان عادي لونه كريمى لا يمت لفساتين الزفاف بإي صله تحدثت همت وهي ترتب علي ظهرها عروستنا كيف البدر تچول للجمر جوم وأنا اجعد مطرحك يا حظك يا رحيم هتفت امه في خوف چولي ما شاء الله يا خيتي ماشاء الله اهه ابتسمت سلوان علي استحياء فنبضها عالي تشعر بالتوتر يأكلها من كل شئ حولها تشعر بالوحدة حتي ظهرها انكمش بوحدتها لكنها وجدت يد ترتب علي ظهرها لتفرده من جديد متحدثه نورتي بيتك يا بنيتي والله نورتي اومأت لها في ود ولكن خاطرها يشغله مائة فكرة وسؤال اولهم كيف هو سيف صغيرها الان!
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.