لا تصدق ما حدث ! ارتدي حذائه وهو يشعر بالحنق من تلك المراهقة وغادر الشقة متجها لعمله كانت تراقبه من العين السحرية وهي مسحورة بطلته وتلك الحلة التي يرتديها كم كان وسيم للغاية كأسمه سألته في لهفه عملت إيه يا عاصم رد في سعادة كل خير يا ام عاصم كلمت اعمامي واجنعتهم وكلهم دلوك موافجين يعني هيكوني معايا وجت مكلم فارس عشان ميقدرش يجول لاه لازم المرة دي يجع في الفخ مش كل مرة يطلع منها فاكر نفسه ذكي لاه في الاذكي منه انا لازم اكسره ردت في فرحه خفية وراء عيون الصقر التي تمتلكها طول عمرك يا حبيبي زينة الرجال واذكي منه وكفاية أنك متعلم ردت في نفسها بالاعلي الجرد في عين امه غزال حاج لو فارس وافچ دي تبجي حكاية لاه مظنش هيوافچ ابدا مش هيرمي اخته اهنه كدا مهما حصل استمعت لصوت قادم اسرعت في خطاها لغرفتها حتي لا يراها احد واغلقت الباب في صباح يوم جديد اشرقت فيه الشمس ككل يوم لكنها عند بعضهم كانت كقمر مظلــ,,ـــــم محاق دائم سود نهارهم وكل لياليهم فكيف يمكنهم الخلاص من تلك اللعڼة الابدية اليوم هو يومها دلف في الصباح كانت قد جهزت له حمامه وجلبابه وعبائته وعمامته حتي حذائه نظفته وتركته لجوار الفراش وما داعب انفه هو رائحة المسک التي تفوح من كل جزء بالغرفة شعر بالراحة والسكنية مع أول خطوه له اقتربت منه عندما راته تحمل من علي اكتافه العبائة متحدثا حمدلله بالسلامة الحمام چاهز اومأ في صمت وهو يتجه لكن نظراته تتفحص تعبيرات وجهها لم ينفرد بها من يوم ان تركها وذهب لإنتصار تري هل هي غاضبة أم لا يتسأل لكن ملامحها كانت عادية لا تظهر شئ دلف الحمام في صمت ارتدت حجابها ونزلت للاسفل تعد له الفطور مخصوص كما تفعل رغم انه يفطر مع الجميع مرة آخري لكن هذا احد طقوسها الخاصة من للدلال انهي حمامه وارتدي ثيابه كان يقف امام المرآه يمشط شعره البني بعناية كعادته وجدها تدخل تحمل صنية الطعام ابتسم في داخله لكن لم تتحرك أي عضله في وجه كان يتابعها من المرآه وضعت الصينية ونظرت لإنعكاسه في المرآة متحدثه الوكل يا عمدة وضع الفرشاة جانبا ولم يحيد بنظره عنها ثم اقترب يتوسط مجلسه تحدثت بصوتا خاڤت ليه لبست الجلبية دلوك هتتوسخ كنت استنيت لما تاكل رد في ايجاز محڼا كلنا من شوية يا حنان لحجت اجوع اياك ردت وهي تنظر لعينيه بعتاب ومحبه كل علي جد نفسك نظر لها مطاولا ثم تحدث زعلانه يا حنان حادت بنظرها عن عينيه هامسه لاه هزعل ليه يا عمدة ربنا ما يجيب زعل سأل للتأكيد يعني مش شايلة حاچة في جلبك التفتت تنظر له في حنان نابع من قلبها وهمست والله ما في فجلبي غيرك يا فارس ربت من صينية الطعام تغمس الخبز في العسل وتضعه في فمه وكررت لها الفعل اطعمته كأنه طفلها الصغير الذي تخاف إن لم تطعمه أن يتضور من الجوع دلال لما يراه رجل من قبل حتي النظرة تخبره انه سيد الرجال ماذا يتمني الرجل سوي ذلك !
روايه قابل للتفاوض بقلم ايمان سالم
أكمل القراءة
مقالات ذات صلة
روايات
دين في ذمه السنين نورهان العشري
كرهها سبع سنين كاملة… لحد ما اكتشف الإيصال اللي عمرها ما كانت عايزاه يشوفه!&n…
روايات
عش.ق الملاك ل علياء بطرس
زهرة الحياة رواية عشق الملاك الفصل الاول بقلم علياء بطرس صباح الفل والعسل والياسمين على اح…
روايات
الدرس الاخير نورهان العشري
جوزي عزم مراته السابقة على عيد ميلاده، ولما واجهته قال لي بكل برود: «دي لسه من العيل…
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.