روايه قابل للتفاوض بقلم ايمان سالم

نُشر منذ 6 ساعات
حفظ
غلاف المقال

وهو يشتعل من الڠضب كيف النهاردة لسه هاخد رأي اخوها وامها ورأيها كمان والعايلة يا عاصم رد في هدوء العايلة عندك اهيكلهم موافجين في حد معترض فيكم الكل اجمع علي لا شعر وقتها فارس وكأنه صعق بقوة اتبع عاصم ورحيم عريس سيبه دلوك يفرح بعروسته وخالتي ام فارس مهتجولش لا عليا واصل وشچن من مېتا بناخد رأي بنتنا يا فارس اكد المعظم علي كلامه وهو كالبركان اوشك علي الثوران نهض لينهي الحوار متحدثا بغلظه هاخد

رأيها ورأيهم كلهم ياعاصم وهرد عليك الخميس الجاي نهض عاصم متحدثا علي بركة الله يود عمي غادر عاصم المجلس وخلفه كثير من الرجال لم يتبقي غير قله قريبه من فارس ظلوا فترة من الوقت دلف احد الرجال متحدثا لفارس جوار اذنه بكلمات نهض علي اثرها يعتذر للرجال متجها للخارج يتبعه ذلك الرجل دلف غرفة المكتب الخاص به وجد رجل بسيط يظهر عليه الوقارتحدث كيفك يا استاذ الحمدلله بخير يا عمدة هه خير خبر ايه اللي

مهم و عاوزني فيه ضروري ارض الحجر يا عمده تحدث بتعجب مالها ارض الحچر القضية مسكتها محامية چديدة تعجب فارس وهو يقترب من المكتب متحدثا محامية اللي هو كيف ده!

مش من اهنه يا عمده دي مصراوية وايه اللي جبها اهنه العلم عند الله يا عمدة انا عرفت الخبر قلت اما اجول لحضرتك عشان تتصرف ضحك فارس بصوته القوي وسعل متحدثا اتصرف ايه يا راچل الارض دي ارضي وارثها من چدودي علي العموم تشكر انك نورتني انا كده عملت اللي عليا عن اذنك يا عمده نهض مغادرا الغرفة ومازال فارس علي تعجبه من تلك التي تتجرء لتقف امام فارس عتمان مجنونه ليس هناك شئ اخر

يقال عنها الساعة العاشرة مساء خرجت من غرفتها لتشرب وفي طريقها وجدت باب الشقة مفتوح وموارب رجعت الخطوتنان في ذعر دب في قلبها كيف فتح الباب !

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة