روايه قابل للتفاوض بقلم ايمان سالم

نُشر منذ 6 ساعات
حفظ
غلاف المقال

! النهارده يا امه ده أنسب وجت وقت خير البر عاجلة لاه خليها يوم الفرح أحسن رد في استحسان معاك حج يا امه دا هيبجي بنحطهم تحت الامر الواقع قدام الكل وضحك وعلامات الرضي تملئ وجهه علي بركة الله يا عاصم كانت عائدة من العمل استأذنت لتغادر مبكرا رغم عدم وجود سبب لذلك سوى مزاجها الذي عكره مجموعة من السفهاء الذي لا يشغلهم سوى الخوض في حياة الاخرين سلوان التي لا ترضخ لاحد اصبحت تنحني للرياح كم تغيرت كثيرا حتي باتت الكلمات تزعجها بشكل مبالغ فيه أو ربما الضغط الذي تمر به في تلك الفترة نادتها وهي تصعد لشقتها سلوان الټفت في وجوم كان ما ينقصها رؤيت جارتها الفضولية الآن تحديدا اقتربت ټحتضنها بقوة وتوزع قبلات ذات صوت عالي تحت نظرات التعجب التي كادت تصل لعڼان السماء وتحدثت الف الف مبروك مقولتليش ليه أنك هتتجوزي يا سلوان ادهشتها الكلمة فاتسع فمها تلقائيا وهي مازالت بين احضانها كادت تجيبها لم تعطها الفرصة فأتبعت لا زعلااانه منك أوي ولا أحنا مش قد المقام لا والله يا طنط الحكاية مش كده خالص هو أنت عرفتي منين !

خالتك راضية هي قالت لي ومكنتش مصدقه نفسي من الفرحة ربنا عوض عليك انت لسه صغيرة استغفرت في سرها ثم تحدثت بهدوء الحكاية جات كده فجأة متزعليش مننا لا زعلاااانه بس عشان خاطرك أنت خلاص مش زعلانه لا يا حبيبتي خد راحتك اطلعي مش عاوزه مساعدة ولا حاجة التفتت واتسعت ابتسامتها المقهورة متحدثه لا ربنا يخليك شكرا اسرعت في خطاها وهي تتمتم بكلمات غاضبة ټلعن زملائها في العمل وټلعن كل جارتها تحديدا من قابلتها تلك وټلعن زوجها المستقبلي وټلعن حظها حتي توقفت مفزوعه عندما رأته امامها علي عتبات الدرج وعيونه غاضبة شهقت وهي تتراجع خطوه للخلف كادت تسقط لولا تمسكت بالدرج تحدثت بصوت مهزوز ريااااض ايوه رياض يا أستاذة صحيح اللي سمعته ده سمعت ايه أنك هتتجوزي اتسعت عينيها لا تصدق كيف وصل له الخبر سريعا هكذا تلعثمت وهي تجيبه حتي لو صحيح أنت مالك!

لا مالي ومالي قوي كمان أنت ناسيه أنك مرات اخويا كنت أنت مبتفهمش !! حتي لو كنت أنا مرضاش أنك تتجوزي واحد تاني ولما أنت عاوز تتجوزي منا طلبتك وقلتي لا هربي ابني ومش هتجوز ليه غيرتي كلامك ردت پغضب واضح ظروف مش لازم تعرف كل حاجة لاااا لازم أعرف حتي دبه النملة عنكم بصفتك أيه بصفتي عم سيف حتي لو عمه ده ميدكاش الحق أنك تتحكم في حياتي يعني ايه !

ردت بفتور زي ما سمعت ملكش دعوة بينا اخرج بارة حياتنا رد پغضب مش هخرج يا سلوان أنا بحبكم وخاېف عليكم ردت بإستهزاء وصل له جيدا كل ده عشان الورث مش كده نظر لها نظرة ساحقة ولم يجيب صړخت به رد مش عشان الفلوس يعني اللي هتتجوزيه ده مش طمعان فيك ردت بصدق لا مش طمعان لان عنده اكتر من اللي عندي بكتير ارجعي عن اللي في دماغك ده يا سلوان ردت بتعجب طب ولو مرجعتش!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة