روايه قابل للتفاوض بقلم ايمان سالم

نُشر منذ 6 ساعات
حفظ
غلاف المقال

الفصل الخامس الساعة العاشرة مساء في الخارج كان عائد من عمله بعد يوم شاق كان اكثر شئ يتمناه الآن هو فراشه أن ينعم بنوم طويل لكن سرعان ما تبخرت احلامه عند رؤيه رحمة تقف امام شقته تنتظره وكأنها تعرف موعده تعجب بشدة وتقدم منها يسألها بجفاء يقصده تماما أنت واقفه كده ليه عندك اتسعت عينيها وللحظه لم تعرف بما تجيبه لانها لم تنتظر تلك الكلمات منه تلعثمت وهي تجيبه أنت زعلان أنك شفتني زفر بحنق

شديد وهو يتخطاها ليتجه للباب لكنها تراجعت تلك الخطوة لتستند بظهرها عليه تسبقه ضړب سلسال مفاتيحه بتوتر وتحدث بكلمات باهته انت مستنيه هنا من زمان ردت في ايجاز لا لسه الوقتي تحدث متعجبا طب عرفتي اني جاي دلوقتي منين كنت مستنياك في الشباك لا يصدق ما يسمع تعترف له بكل صراحة ووقاحة انها تنتظره زفر بقوة اكبر وهو يقترب منها خطوة جعلت عينيها تتسع قليلا ثم همس لها بصوت حاد تستنيني ليه كنت اخوكي ابوكي

جوزك حاجة غريبة جدا ادخلي شقتك ردت بحزن بالغ أنت اتغيرت معايا كده ليه تراجع خطوات عنها متعجبا يضــ,,ـــــرب كف بآخر وحدثها اتغيرت ايه يا بنتي!

ايه الكلام ده! لو حد نازل ولا طالع وشافك كده او سمع كلامك هيفكر انك بنت مش كويسه شهقت متعجبه من كلماته وتحدثت وهي تضيق عينيها لتفهم الامر أنت مش قلت لي انا حلوة اتسعت عينيه وتحدث ضاحكا هو عشان جاملتك بكلمة يبقي خلاص في بينا حاجة اسرعت تمد يدها لحجابها الطويل الموجود علي الاريكة واتجهت للباب تشعر بالخۏف لكنها تقدمت تتفحص كل شئ حتي وصلت له وقفت خلف الباب قبل أن تفتحه واستمعت لاخر كلماتهم لم تستطيع تمالك نفسها فتحت الباب بكل ڠضب جعل رحمة تنتفض بقوة وهربت الډماء من وجهها عندما

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة