بنتي جالها عريس حكايات زهره الربيع

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

مهو فاهم الصح فين!. هنا اعصابي تلفت واتنرفزت جامد وقلت لها طبعا ظالم! أول ما وسوستيله في ودنه اتدلق زي العادة ونسي إن اللي بيديها بالجز,مة دي بنته !. قبل ما أكمل كلمتي، لقيت جوزي قام وضړبني قلم على وشي وزعق بصوت هز البيت آخرسي! أنا راجل البيت وأنا حر، ولو جبتي السيرة دي تاني هتبقي طالق بالثلاثة!. وقفت مذهولة، حاطة إيدي على وشي من الصدمة ودخلت أوضتي وسط نظرات الش,ماته المسم,ۏمة من ضرت,ي وبنتها .

وعدت الأيام، وجه يوم حفلة الخطوبة. عملوا قاعة كبيرة ودعوا الناس، وكانت الأجواء تمام والكل بيزغرد جوزي منعني أنا وبنتي من حضور الحفلة، وأصلًا اقرأ ايضا سر طفله. حكايات صافي هاني أنا وبنتي كنا كارهين نحضر ونتفرج على ظلــ,,ـــــمهم يومها فضلت شغالة في البيت، أنضف وأروق لحد ما خلصت اللي ورايا كله، وبعدين قولت أطلع أطمن على بنتي في أوضتها. فتحت الباب.. واټصدمت لما لقيت الأوضة فاضية.

. وبنتي مش موجودة! جريت في الشقة أدور عليها بس ملقتهاش اټرعبت عليها و لبست عبايتي بسرعة البرق ونزلت جري، وقفت تاكسي وقلتله يطلع على القاعة اللي فيها الخطوبة بأقصى سرعة. لما وصلت القاعة، دخلت بخطوات مرتعشة وسط الزحمة والأنوار. بصيت قدامي.. ولقيتها شفت بنتي.. واقفة في نص القاعة، كانت مظبطه نفسها و لابسة فستان شيك جداً ، ولسه هنادي عليها بس ملحقتش والي عملته بنتي وقتها قلب الموازين كلها، وخلى ضرتي تقع من طولها في الأرض من شدة الصدمة والذهول!

!!! ملحوظة القصة الكاملة ستجدها مثبتة في التعليقات علي الصفحه دي عالم السطور مش في الجروبات اضغط بس ع اسم الصفحه هايطلعلك البوست باللينك أبرز المعجبين زهرة_الربيع اللهم صلي وسلم على حبيب الله بنتي جالها عريس لقطه لكن جوزي قدمله بنت ضرتي عشان هيه الاكبر ولما اعترضت كان هيطلقني ، بس اللي عملته بنتي يوم الخطوبه قلب الموازين كلها وخلى ضرتي تقع من طولها من الص,دمه !

!!! أنا أول ما دخلت القاعة وشفت بنتي واقفة في النص، حسيت إن قلبي وقع في رجلي. ندى اللي سابتها في البيت منك,سرة ودموعها على خدودها، واقفة دلوقتي وسط الناس بفستان شيك ووش هادي، لكن عينيها كان فيهم قوة عمري ما شفتها فيها قبل كده. كانت ماسكة شنطة صغيرة بإيدها، وواقفة قدام العريس اللي كان قاعد جنب غادة بنت ضرتي، والناس كلها باصة لهم باستغراب.

غادة كانت لابسة فستان خطوبة غالي، وضرتي قاعدة جنبها فرحانة بنفسها، وكل شوية تبص للناس وتبتسم، كأنها أخيرًا انتصرت عليا وعلى بنتي. لكن أول ما شافت ندى، ابتسامتها اختفت. ص,ړخت بصوت عالي إنتِ بتعملي إيه هنا؟! وإيه اللي جابك القاعة؟ مش أبوكي قال إنك مش هتحضري؟! ندى بصتلها بهدوء وقالت أنا جاية أبارك لأختي، مش من حقي أباركلها؟ ولا حتى دي كمان هتمن,عوني منها؟ الناس بدأت تبص لبعض، والهمس انتشر في القاعة.

غادة قامت من مكانها وقالت بعص,بية إنتِ جاية تبوظ,ي ليلتي؟! إنتِ مش كفاية اللي عملتيه؟! ندى ابتسمت ابتسامة صغيرة، وقالت أنا عملت إيه يا غادة؟ هو أنا اللي طلبت من عريس يتقدملي، ولا أنا اللي خليت بابا يغير كلامه ويقدملك إنتِ بدل مني؟ ساعتها حسيت إن رجلي مش شايلاني. بنتي أخيرًا قررت تتكلم، لكن طريقتها كانت مختلفة. مفيش عياط، مفيش صړي,خ، مفيش حتى عتاب.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق