روايه عند مفترق الطرق بقلم شيريهان سماحه

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

. يا رب دا أنا بقيت أنام أقوم أحلم باليوم ده من كتر ما نفسي احققه معاكي ” على بعد منه به من التواري ما يجعلها تتمعن به بوضوح راحت بنان تراقبه بعدما منعها خجلها من تحقيق ذلك في بداية لقاءهما، رصدت وسامته الساحرة وطلته المبهرة لحفل كهذا، إلى جانب عينيه الساحرتين بشرودهما في هيئة العروسين، والأكثر من هذا وذاك ابتسامته الأسرة التي خلعت لُب قلبها حينما بدأ يطالع هاتفه، ابتسامة هادئة عذبة لا يخرجها ألا عاشق لمعشوقه، حينها انهشتها الغيرة دون رأفة عن احتمال كون الطرف الأخر فتاة، احتل الحزن قلبها بشدة ووهنت انفاسها حتى كادت تتلاشى .

. ولكنها لم تتمادى ما أن بدأ يقينها الداخلي يهمس لها بأن دعائها طيلة الثلاث سنوات لن يضيع هدرًا وحتما سيستجاب يوما ما ويكون لها ذلك البعيد بإرادة الله .. ———————— ما بين مشاهد التصوير هنا وهناك انقضى الوقت وانتهت المهمة بنجاح كما خطط لها العروسان مما راح كليهما في أخرها بفرض طلبهما بصورة تذكيرية تجمعهما مع الشقيقة والصديق وتلك كانت الصدمة الثانية لها اليوم .

. ليخبرها توالي المفاجأت بأنه سيكون يوم مميز يحمل لها بين طياته مفاجأت سارة أكثر من مجرد ذكرى وردية هادئة كانت تتطلع لها .. وقف الصديق بصحبة صديقه بوجوهٍ بشوشة بينما هي وشقيقتها جلسا نصف جلسة أمامهما بملامح هادئة مرتبكة لإحداهما، ليتم التقاطها بحرفية مطلقة وبداخلها بهجة شديدة الوصف لكونها معه داخل أطار واحد للمرة الأولى، لذلك توعدت لتلك اللقطة بكثير من الصبر لحين يتم تجهيزها، وهي تشكر تلك الصدفة التي جاءت إليها على بساط سحري من شقيقتها وزوجها اللذان حتما لم يعلما بمكنون فؤادها المغشى عليه في حبه .

. —————- داخل الحفل جلست بجوار فتياتِ العائلة على إحدى الطاولات المستديرة، تراقب بحدقتين حالمتين مثلهنّ تلك الرقصة الأولى الهادئة بين العروسين لافتتاح حفلهما المنمق .. وكلٍ منهنّ وضعت نفسها مع حبيبها المجهول مكانهما فتزينت شفتيهنّ بابتسامة عذبة شاردة نبعت من حلم يقظتهن .. فأجفلت دونًا عنهن بتحقق حلمها عاجلا حين اقدم فارسها تجاهها بابتسامته الساحرة هامسا بطلب يديها لمراقصته ..مع اصرار نظرة عينيه الهائمة الذائبة في معالمها .

. تملكها الرجفة وتهدج صدرها بانفاس متلاحقة عجزت عن ترويضها حين لم يكن أمامها حق الاختيار .. وضعت مغيبة كف يدها ببطء زاحف في راحته الممدودة إليها، نهضت على أثره من مقعدها بين ذراعيه في رقصة ناعمة باعدتهما عن العالم الصاخب من حولهما وهو يجود عليها في أرضه بأرق العبارات ويلفح وجنتها بالكثير من الهمهمات المتزايدة لحمرة وجنتيها .. مما خلفها كالفراشة في عالمه تحلق حرة طليقة في فسيح سمائه الرحب .

. ———————- الحلقة الثانية مع اصرار نظرة عينيه الهائمة الذائبة في معالمها .. تملكها الرجفة وتهدج صدرها بانفاس متلاحقة عجزت عن ترويضها حين لم يكن أمامها حق الإختيار .. وضعت مغيبة كف يدها ببطء زاحف في راحته الممدودة إليها، نهضت على أثره من مقعدها بين ذراعيه في رقصة ناعمة باعدتهما عن العالم الصاخب من حولهما وهو يجود عليها في أرضه بأرق العبارات ويلفح وجنتها بالكثير من الهمهمات المتزايدة لحمرة وجنتيها .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق