٣٠ راجل مسلح، وأشهر الدكاترة والمسعفين، كلهم عجزوا يقربوا من راجل مصاب بسبب كلب شرس كان بيحرسه… لحد ما ممرضة مصرية شابة عملت حاجة خلت كل اللي في المكان يتصدموا! 😱🤯💔
البارت الأول
لحد الليلة دي، كان أدهم الشناوي مقتنع إن قصره في التجمع الخامس هو أكتر مكان آمن في القاهرة كلها.
القصر كان محاط بسور عالي، وبوابة حديد ضخمة مابتتفتحش غير برقم سري محدش يعرفه غير كام شخص من أقرب الناس ليه. كاميرات المراقبة كانت منتشرة في كل ركن، من الجراج لحد الممرات الداخلية، وأفراد الأمن المدربين كانوا موجودين على مدار الساعة.أدهم الشناوي ماكانش راجل عادي، ده كان واحد من أكبر رجال الأعمال في مصر، واسمه لوحده كان كفاية يخلي ناس كتير تحسب له ألف حساب.
لكن اللي ماكانش يعرفه إن كل إجراءات الأمان دي ممكن تنهار في لحظة واحدة، بسبب خيانة من شخص قريب منه جدًا.
في الليلة دي، كان أدهم قاعد في مكتبه في الدور الأرضي، بيراجع شوية أوراق مهمة، لما النور قطع فجأة، والقصر كله غرق في الضلمة. وبعدها بثواني، دوّى صوت ضرب نار جاي من ناحية الجنينه. أدهم رفع راسه بسرعة، وقام من مكانه، ومد إيده ناحية سلاحه اللي كان محتفظ بيه في درج المكتب.
صرخ بصوت جهوري:
— اقفلوا الجناح الشرقي فورًا! محدش يخرج من القصر! عايز أعرف مين اللي دخل الناس دي هنا!لكن قبل ما حد يرد عليه، سمع صوت واحد من أفراد الأمن في جهاز اللاسلكي:
— يا فندم، إحنا فقدنا الاتصال بالمجموعة اللي عند البوابة الرئيسية!
النظام كله فصل، والبوابة اتفتحت من غير ما حد يدخل الرقم السري!أدهم حس إن الدم اتجمد في عروقه. إزاي البوابة اتفتحت؟!وإزاي نظام الأمان اتعطل في نفس اللحظة اللي حصل فيها الهجوم؟!ده معناه إن اللي هاجم القصر مش مجرد شوية حرامية، دول ناس عارفين كل تفصيلة جوه المكان، وعارفين بيتحركوا إزاي ومنين.
مسك سلاحه وخرج من المكتب بحذر، وهو بيحاول يوصل للممر اللي بيؤدي للجناح الداخلي. لكن أول ما وصل عند السلم الرخامي، لمح وسط الدخان الكثيف شخص واقف في آخر الممر. الشخص ده كان المفروض مايبقاش موجود في القصر أصلًا في الوقت ده!حاول أدهم يركز عشان يشوف ملامحه، لكن قبل ما يقدر ينطق بكلمة، دوّى انفجار عنيف هز المكان كله.
الزجاج اتكسر، وصوت الصريخ اتعالى، والدخان غطى الممرات. وبعدها… كل حاجة اختفت من قدام عينيه. لما أدهم بدأ يفوق، كان واقع على الأرض جنب ستاير مشتعلة، وبيحاول ياخد نفسه بصعوبة.
لكن وسط النار والدخان، كان فيه كلب ضخم واقف فوقه، مستعد يهاجم أي حد يفكر يقرب منه. كان اسمه «ليث»، كلب ماستيف ضخم، أدهم مربيه من وهو جرو صغير، وكان بالنسباله أكتر من مجرد كلب حراسة. ليث كان صاحبه ورفيقه، والوحيد اللي كان بيثق فيه ثقة عمياء.
الكلب ده هو اللي سحب أدهم بعيد عن النار قبل ما الستائر تقع عليه، وبعدها وقف قدامه بجسمه الضخم، وكأنه بيبني حواليه سور من اللحم والعظم. أسنانه كانت مكشوفة، وصدره بيطلع وينزل بعنف، وعينيه مثبتة على أي حد بيحاول يقرب من صاحبه.
بعد دقائق، قدر أفراد الأمن يسيطروا على الموقف، واتطفت النار، وبدأت سيارات الإسعاف توصل للقصر، ومعاها عدد كبير من المسعفين والدكاترة. لكن وسط كل الفوضى دي، ظهرت مشكلة محدش كان عامل حسابها. ليث رفض يسمح لأي حد يقرب من أدهم!لا الدكاترة، ولا أفراد الأمن، ولا حتى الناس اللي الكلب متعود يشوفهم كل يوم.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.