حكيم ...الله يبارك فى عمرك يا خالتى . ثم ابتعد عنها برفق قائلا ...اتفضلوا بيتكم ومطرحكم . نورتونا والله . ثم سدد النظر الى حنين هامسا بصوت خاڤت ...نورتى قلبى يا حنون . اكتفت حنين بالابتسامة ولم تجيبه وودت لو قالت له كل ابيات الشعر التى تحفظها ولكنها آثرت الصمت . وعندما سمعت كريمة صوت حكيم فى الترحيب الرخيم بهم ملىء قلبها الغيظ والغيرة وحدثت نفسها .
.اه يا نارى هما بردوا شرفوا وشافوه . كان نفسى يمشى قبل ميجوا طيب اعمل ايه دلوقتى منا مش هقدر اقعد اتفرج عليهم وهما بيسبلوا لبعض قدامى وانا زى الاطرش فى الزفة كده ويقرطسونى . منك لله يا اللى اسمك حنين انا مش عارفة الواد قدمها بيبقى عامل زى الفار المبلول كده ليه ده زى متكون عمللاه عمل عشان تاخده منى بس لا .
لا يمكن اوافق على المهزلة دى وهى بعينها ابنى . وعندما وجدتهم يدخلون عليها قابلتهم بابتسامة من ذوى فمها صفراء حتى شعروا بالخجل وحمحم حكيم بقوله ...اتفضلوا اتفضلوا دى ماما كانت منتظراكم من بدرى . كريمة ...ايوه اهلا يا اختى عاملة ايه والدة حنين ...اهلا بيكى يا حبيبتي الف الف مبروك . ثم نظرت من طرف عينيها إلى.
روان قائلة ...اهلا يا حنين والله كبرتى وبقيتى عروسة يا بنتى . ربنا يسعدك بحد من الشغالين اللى معاك فى المستشفى قريب كده ونفرح بيك. نزل قول كريمة على صدر حنين وحكيم كالصاعقة . ولمعت عين روان بالدموع حيث تأكدت انها لا تريدها إلى حكيم وأنها تقل من شأنها وتريد له زوجة بمكانته وتعليمه . ولكنها لم تشىء أن ترد عليها واكتفت بإيماءة رأسها ولكن والدتها لم تصمت وقالت بقلب مرتجف.
...حنين سيد من يتمناها دى ست البنات كلها بس هى تشاور بس . فحركت كريمة فمها يمينا ويسارا قائلة ....اه يختى ربنا يسعدها . نظرت حنين إلى حكيم لعلها تجد منه رد مناسب على حديث والدته المتهكم والرفض الواضح لها على ملامحها لها ولكنه وجدته يقف ساكنا بملامح متجمدة لا يفهم منها شيئا . ولكنه بالفعل كانت ملامحه متجمدة ولكن بداخله كان كالبركان الثائر المعرض للإڼفجار فى اى وقت .
ولكنه يحاول التماسك حتى يستطيع باللين لا بالقسۏة ارضاء والدته وخاصة أنه مازال أمامه وقت طويل حتى يستطيع خطبتها . فمازال أمامه خمس سنوات الجامعة ثم محاولة الحصول على عمل جيد لتدبير مصاريف الزواج . كان يكفينى نظرة من عينيك يا حبيبى لتطمئنى ولكن صمتك قټلنى شعرت حنين بالاستياء من موقفه السلبى وهمت أن تنطق أنها تريد الانصراف ولكن ما زادها حنق هو تصرف خالتها التى أشعلت الڼار فى قلبها أكثر حين قالت .
... انت لسه واقف مكانك يا حكيم انا مش قولتلك روح المشوار اللى قولتلك عليه روح يلا يا واد . ثم نظرت بسخرية إلى اختها وابنتها قائلة ....وخالتك يعنى وحنين مش ضيوف عشان يعنى مش لازم تقعد معاهم . بالعكس يلا أمشى وسبنا براحتنا عشان كمان بنت خالتك تاخد راحتها عشان شكلها مكسوفة يا حبة عينى .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.