روايه كامله بقلم شيماء سعيد

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

متيجى يا ماما بعد الغدوية الحلوة دى نعمل زيارة لخالتى كوثر أصلها وحشتنى اوى . فضحكت كريمة قائلة بسخرية ...خالتك برده اللى وحشتك يا واد ولا بنتها . حكيم ..التنين ياما التنين .. كريمة ..بقولك ايه يا واد انت مفيش حاجة اسمها زيارات دلوقتى انسى خالص كوثر وبتها دلوقتى وركز فى مذاكرتك يا باش مهندس .

الامتحانات على الابواب . قطب حكيم جبينه لأنه يعلم جيدا أن ليس السبب هو الامتحانات ولكن هى عدم رغبة والدته فى الارتباط بإبنة خالته روان . حكيم محدثا نفسه ...مش عارف ليه مش بتحبيها يا امى دى بنت اختك يعنى اقرب الناس ليكى . ده كل واحدة تتمنى ابنها يجوز بنت اختها . بس أنت غير الناس سبحان الله.

ومش عارف صراحة اعمل ايه مهو لازم يكون الأمر برضاها لإنى يستحيل اعمل حاجة بدون رضاها ده هى امى قطعة من قلبى واتحملت عشانى كتير اوى وكفاية شبابها اللى راح عشان خاطرى ورفضت تتجوز بسببى وتعبت وشقيت عشان تعلمنى تعليم كويس . بس القلب اعمل فيه إيه انا فعلا بحب حنين ومتخيلش حياتى من غيرها .

وهى فعلا تستحق الحب ده بنت جميلة مش فى الشكل بس لا فى الأخلاق كمان وملتزمة دى هى اللى ديما تسئلنى عن صلاتى فى المسجد وبتشجعنى على حفظ القران كمان . يعنى خسارة تروح من إيدى . بس اعمل ايه مع ماما ربنا يهديها ويشرح صدرها ليها . كريمة ...مالك يا ولا متنح كده روح يلا ذكرك كلمتين عقبال مخلص الغدا .

وياريت تركز وتسيبك من التفكير فى حاجة كده ولا كده. فانظر لها حكيم بإنكسار ثم ذهب إلى غرفته لمراجعة دروسه . ولكنه فى البداية أمسك بهاتفه وأخذ يتطلع إلى صورة روان ذات الملامح الهادئة فابتسم قائلا ...ملاكى أنت يا حنون وحشتينى اووى . وعارف إنى مقصر جدا فى السؤال بس اعمل ايه ڠصبا عنى امى مش سيبالى فرصة ابدا . بس لو حتى مش بكلم بس أنت شغلة تفكيرى ليل ونهار .

منه حدثت نفسها كريمة فى المطبخ ...وبعدهالك يا كريمة أنت عارفة كويس اوى أن الواد بيحب السنيورة بنت اختك حنين . فليه بتقفليها فى وشه كده ده ابنك الوحيد اللى طلعتى بيه من الدنيا . وسعادته من سعادتك . ثم أجابت نفسها . مهو عشان ابنى الوحيد اللى مليش غيره خاېفة تخطفه منى وبعد ما انا كل حاجة فى حياته تيجى السنيورة دى على الجاهز كده تاخده منى واكون على هامش حياته وينسى أمه اللى تعبت وربت وفضلته على نفسها ووهبت عمرها ليه .

ف اه لا يمكن ياخدها دى ياخد اى وحدة عادية ميكونش بيحبها كده احسن . عشان أفضل انا اللى فى قلبه وبس وهى مجرد وعاء للخلفة وبس . ولجت والدة حنين عليها فى غرفتها وهى تذاكر دروسها فى ثانوى تمريض . والدة حنين حورية ...حبيبة قلب ماما لسه بتذاكر كفاية يا روحى وريحى شوية عشان المدرسة بدرى ده غير العملى فى المستشفى . حنين ...اهو يا جميل قربت اخلص اهو وهصلى العشا وركعتين قيام وراها وهنام .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق