بس ماشى اديكى انزحتى ومفضلش غيره قدامه . خصوصا أن الكل خلاص عرفه ولى وحدة هتخاف تقرب منه بعد ما سمعته راحت فى الارض كده . لما اشوف هيعمل ايه ما هو لازم اكلبشه . امال اطلع كده من المولد بلا حمص . ثم مرت حنين امام روان فتظاهرن روان بالبكاء من أجلها واحتضنتها بحب قائلة...حبيبتى يا حنون الحمد لله أن ربنا نجاكى منه انا مكنتش عارفة أنه ساڤل للدرجاتى .
حنين...الحمد لله انا كنت حاسة بكده من زمان ومكنتش عايزة اشتغل معاه بس اعمل ايه الحوجة وحشة . والحمد لله أن حكيم جه فى اللحظة المهمة ولحقنى . ثم نظرت له بإمتنان قائلة ..ربى ميحرمنيش منك لآخر العمر يا ابن خالتى . فدق قلب حكيم وابتسم لها ابتسامة عذبة جعلت قلبها يحن له من جديد بعد أن كانت حزينة من أجل موقفه السلبى معها يوم أن ذهبت لتبارك له على النجاح .
روان محدثة نفسها...يا عينى على النظرات اللى تاخد العقل مش عارفه بېموت فيها ليه كده إذ كان على الحلاوة انا أحلى منها مفيهاش حاجه زيادة عنى ياريت يجى اليوم اللى اقدر اخده منها . زى ما بتقدر تاخد هى كل حاجة . حنين ببشاشة وجه لها ...معلش يا روان انا كده خلاص النهاردة بعد اللى حصل مش هقدر اكمل شغل تانى هنا. وأنت ياريت برده تستقيلى عشان تتقى شره . روان بغيظ ..طيب واعيش ازاى فرددت حنين .
.يا ستى محدش بينام من غير عشا والرزق بتاع ربنا وهو سبحانه بيقول ..ومن يتقى الله يجعل له مخرجا و يرزقه من حيث لا يحتسب . روان ...ربنا يسهل لما اشوف . ثم قبلتها حنين واستودعتها الله وغادرت مع حكيم . ........ حنين بخجل..انا متشكرة اوى يا حكيم وهفضل شاكرة جميلك ده طول عمرى . حكيم بمداعبة..أنت عبيطة يا بنتى ولا ايه ايه متشكرة وجميل والكلام الفارغ ده .
انا مستعد عشان خاطرك أضحى بنفسى عمرى كله فداكى يا حنين . حنين بخجل ..ان شاء الله يخليك تسلم . فضحك حكيم قائلا بسخرية .بقولك عمرى كله فداكى تقوليلى تسلم . ده ايه الرومانسيه دى كلها يا بنتى حنين بضحك ..بس بقا بكثف . بس قولى انت ازاى جيتلى المستشفى مش معود يعنى ولا اتصلت تقولى حاجة حكيم ...القدر والحمد لله انى جيت فى الوقت المناسب .
وليه متصلتش مهو عشان حضرتك ليكى فترة مش معبرانى وبتردى من غير نفس كده . فقولت مبدهاش يا واد يا حكيم . لازم تروح لغاية عندها ونشوف ملها الحاجة دى. فضحكت حنين ...حاجة مرة واحدة بس ياريت والله نفسى. فابتسم حكيم قائلا ...ان شاء الله نروح سوا يا قلب حكيم . فأخفضت رأسها خجلا قائلة بعتاب ..اللى يشوفك وانت بتكلم دلوقتى ميشوفكش يوميها .
يوم ما كنا عندك انا وماما وخالتى احرجتنا ومشتك عشان متقعدش معانا وكأنها بتطردنا بالذوق . فطأطأ حكيم رأسه خجلا قائلا...عارف والله وعندك حق بس اعذرينى وحطى نفسك مكانى دى امى اللى ربتنى وضيعت عمرها عشان خاطرى مش هقدر ازعلها . حنين ...محدش ابدا يرضى انك تزعل ممتك ده حرام كمان ومحدش يقبل بيه بس انا كان قصدى تحسسها انك متمسك بيه شوية يا حكيم .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.