ثم ذهب إليها غاضبا فابتسمت روان بمكر قائلة...يكش تولع اكتر واكتر ويدخل يلاقى خالد مسيطر عليها فيقوم يكرهها ويسبها . وكان خالد فى تلك اللحظة مع حنين يحاول بكلماته المعسولة أن يخطف قلبها ولكنها تقوم بصده. دكتور خالد بنظرات هائمة ....وبعدين معاكى يا حنون تعبتينى اوى نفسى تحسى بيه مرة . حنين پغضب...دكتور خالد ارجوك مينفعش الكلام ده لو سمحت .
انا قولت لك كذا مرة انى مرتبطة بابن خالتى وبحبه وحضرتك مجرد رئيسى فى الشغل وبس . خالد ...وانا مليش فى قلبك اى شعور حرام عليكى ده انا مستعد اجبلك الدنيا دى كلها هدية . بس ترضى عنى وتفتحيلى قلبك يا حنون . ثم اقترب منها وهو ينظر إلى عينيها بشوق ...بحبك حب صادق صدقينى ونفسى تنسى ابن خالتك ده خالص ده لسه حتة عيل لكن أنا راجل ناضج وهعرف ازاى اخليكى مبسوطة .
ابتعدت حنين عنه وقد دخل الخۏف والقلق فى قلبها لاقترابه منها بهذه الدرجة فقالت بصوت متلعثم....لا حضرتك كده انسان مش طبيعى ازاى تسمح لنفسك تقرب منى بالشكل ده . فتقدم منها خالد مرة أخرى والرغبة تملىء عينيه قائلا بصوت هامس ..قولتلك مش قادر بحبك . حنين وقد ارتجف جسدها...لا انت إتجننت رسمى ابعد عنى بقولك يا مچنون والا والله لأسوط وألم الناس عليك وتبقى فضحيتك بجلاجل.
خالد ...طيب بصى لو مش عايزة كده نخليها بالحلال انا مستعد اجوزك دلوقتى . ها قولتى إيه يا قمر انت حنين ...قولت لا برده لإنى مبحبكش افهم بقا . انا بحب ابن خالتى وفى تلك اللحظة كان حكيم يستعد للدخول المفاجىء عليهم وتطرق بإذنه قولها إنها تحبه فابتسم ولكن قلبه وقف عندما سمع صوت استغاثتها . عندما ھجم عليها خالد قائلا ..خلاص يستلمك بقا حبيبك ده استعمال منا مش سايبك النهاردة .
وهم أن ينزع عنها سترتها فاستغاثت حنين . ليتفاجىء خالد بمن يمسكه من تلابيب قميصه ويدفعه نحو الحائط بقوة فتألم بشدة قائلا پغضب ....انت إتجننت انت مين انت وازاى تدخل هنا من غير استئذان انا هنديلك الأمن . فصړخت حنين ...خاااللد انااا صدقنى . حكيم ...متقوليش حاجة يا حنين انا سمعت كل حاجة بنفسى وعارف أن المتخلف ده كان عايز يعتدى عليك.
والحمد لله انى جيت فى الوقت المناسب بس حسابى معاك بعدين برده . عشان ازاى ترضى تشتغلى فى مستشفى دكتور مچنون كده . وقدامى يلا يا ست هانم . فلم تجد حنين مفر سوى الانصياع له والدموع فى عينيها محدثة نفسها...انا غلطانة من الأول انى سمعت كلام روان وجيت اشتغلت عند المچنون ده . رأتها روان تخرج مع حكيم بعد أن أنقذها من براثن خالد فاشتدت الغيرة فى قلبها أكثر قائلة ...مفيش فايدة برده فيك طالعتى كسبانة .
والحمش بتاعك انقذك وحتى خالد كان ھيموت عليكى ومش معبرنى من ساعة مجيت عشانك . بس ماشى اديكى انزحتى ومفضلش غيره قدامه . خصوصا أن الكل خلاص عرفه ولى وحدة هتخاف تقرب منه بعد ما سمعته راحت فى الارض كده . لما اشوف هيعمل ايه ما هو لازم اكلبشه . امال اطلع كده من المولد بلا حمص . ثم مرت حنين امام روان فتظاهرن روان بالبكاء من أجلها واحتضنتها بحب قائلة.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.