روايه كامله بقلم شيماء سعيد

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

..... ثم اتصلت حورية باختها كريمة لتهنئها. والدة حنين ...الف مبروك يا قلب اختك يا ام الباشمهندس . ربنا كريم وقدر تعبك يا حبيبتى معاه وعقبال فرحتك بشهادته الكبيرة وبعدين جوازه . فتمغضت كريمة بقولها ...احنا فين وجوازه فين يا اختى لسه بدرى . وساعتها يبقى يشوف واحدة دكتورة ولا حتى مهندسة زيه هو حر بس يخلص ويشتغل ويعمله مستقبل .

الجواز ده اخر حاجة يفكر فيها . فابتلعت والدة حنين ريقها بمرارة وحدثت نفسها ...يا ميلة بختك يا بنتى مهو لو كان معايا مصاريف كنتى دخلتك ثانوى عام ودخلتى كلية جامدة زيه عشان أنت من يومك شاطرة بس النصيب والحال . بس اعمل ايه ربنا يكتب لك يا ضنايا اللى فيه الخير عشان انت تستاهلى كل خير . لتستطرد حورية بحزن واضح على ملامح وجهها ...عندك حق يا اختى ربنا يعلى مقامه اكتر واكتر وتشوفى احسن الناس .

كريمة ...تسلمى يا اختى . عقبال ما تفرحى بحنين واخوتها بس نصيحة يا اختى لو جالها من دلوقتى نصيبها جوزيها يا حبيبتى وأخلصى أنت حملك كبير اوى ربنا يعينك . ام حنين وقد أدركت ما ترمى إليه اختها أنها لا تريدها لأبنها فقالت ...على فكرة يا اختى حنين بتى غالية اوى عليا ومش هرميها لأى حد والسلام هى هتستنى نصيبها وهيكون بفضل الله أحسن واحد فى الدنيا لأنها تستاهل .

كريمة بغيظ .طيب ربنا يسعدها . والدة حنين ....ويسعد حكيم وأمه يارب . واحنا أن شاءالله بعد العشا هنجيلك نبارك ونهنى. فحركت كريمة فمها يمينا ويسارا بأستنكار قائلة متتعبيش نفسك يا حبيبتى . كفاية التليفون . شعرت والدة حنين بالحرج وأنها لا تريد أن يذهبوا لها ولكنها آثرت ابنتها على نفسها وتحاملت بقولها ...لا مفيش تعب ولا حاجة ده ابن الغالية . هنيجى ونعمل الواجب إن شاءالله . ...............

انتظر حكيم بفارغ الصبر لحظة وصول حنين ووالدتها وكان يجوب تارة الشقة يمينا ويسارا وتارة يخرج إلى الشرفة ليراقب الطريق شوقا لرؤيتها بفارغ الصبر . فقد اوحشه كثيرا عينيها التى تلمع بالحب كلما رأته . ووجنتيها التى تكون بلون التفاح كلما حدثها . حكيم ...ياه امتى تيجى يا قلب حكيم وحشتينى اوى . لاحظت والدته اضطرابه وانتظاره ففهمت أنه ينتظر مجيئها فاندلعت ڼار الغيرة منها فى قلبها .

واردت أن تفسد ذلك اللقاء بأى طريقة . فقامت بالنداءعليه ....يا حكيم يا حكيم .. فجاء مسرعا لها ملبيا النداء قائلا ...نعم يا ست الكل . كريمة ...نعم الله عليك يا حبيبى . بس افتكرت حاجة مهمة أن الست فوزية طلبت الجمعية يا ضنايا عشان تقبضها للى عليه الدور وانا صراحة اتأخرت عليها بزيادة الشهرده . فمعلش خد اهو الخمسوميت جنيه دول وروح يلا عندها فى باب الشعرية ادهملها يا حبيبى . فجحظت عين حكيم قائلا ...جمعية وباب الشعرية ودلوقتى!! كريمة .

.اه دلوقتى روح يلا يا ضنايا. حكيم ..بس يا ماما . كريمة ..بس ايه ! ايه يا ولا كبرت عليا ومش عايز تروح مشاوير لامك ..ثم اصطنعت البكاء . فرق لها حكيم واقترب منها يمسد على ظهرها بحنو قائلا. ..لا طبعا يا امى متقوليش كده. هروح حاضر بس نستنى حتى نص ساعة كده . كريمة .. لا مينفعش انا قولتلها خلاص جى فى السكة . أسرع يا ابنى يلا الله يسئك .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق