روايه كامله بقلم شيماء سعيد

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

روان ...نظرات ايه بس وزفت ايه هو هيكلك يعنى بعينيه متسيبك منه والمهم الشغل والفلوس اللى هتيجى من ورا الشغل . واظن أنت محتاجة كويس الشغل ده عشان تقدرى تجهزى نفسك عشان لا مؤاخذة يعنى الحال على القد عندكوا . حنين بغصة مريرة ...اه عندك حق بس خاېفة والله يا روان . روان بمكر .....

مټخافيش يا ستى طول ما أنت واثقة من نفسك وأنت يعنى يا حنون قافلة على نفسك يعنى ولا بتاعة هزار ولا كتر كلام ولبسك طويل ومقفول وحجابك مظبوط فخالد مش هيبصلك متقلقيش . هو ېموت فى البنت المدردحة اللى بتكلم وتضحك وتلبس على الموضة . غير كده مش هياخد باله منك خالص متقلقيش . حنين ..طيب تمام وربنا الحافظ هشتغل وامرى لله .

وربنا يسترها عشان فعلا محتاجة مصاريف اساعد بيها بابا اللى تعبان بقاله فترة فى السرير واخواتى اللى محتاجين دروس ومصاريف والبيت اللى محتاج اكل وشرب ده غير جهازى. الله المستعان وربنا يكفينى شره . وأنت كمان خلى بالك من نفسك كويس يا روان واعرفى حاجة حطيها حلقة فى ودانك . أن الراجل اللى يشبع بيكى بالحرام يستحيل يخدك بالحلال .

روان بغيظ ...أخص عليكى يا بت حنون وأنت فاكرة صحبتك شمال ولا وحشة للدرجاتى لا يا ستى انا الحمد لله أشرف من الشرف . صح بحب الضحك والهزار واللبس بس لحد الجد واضربله تعظيم سلام لا يا حبيبتى الا الشرف طبعا. حنين بندم ...اوعى تكونى زعلتى منى يا حنين . صدقينى انا بحبك وخاېفة عليكى مش اكتر . روان ...عارفة يا حبيبتى متحرمش منك ولا من خۏفك عليا .

وهسيبك بقا دلوقتى بس هستناك بكرة ان شاء الله . فى مستشفى خالد الدمرداش عشان نستلم الشغل على رواقة كده . حنين ...تمام إن شاءالله . ........... خرجت حنين إلى والدتها لتخبرها بأمرين الاول نجاح حكيم وتفوقه وتأهله لدخول كلية الهندسة والثانى عملها الجديد فى مستشفى دكتور خالد الدمرداش . فتهلل وجه والدتها فرحا وسجدت لله شكرا ثم قامت واطلقت الزغاريد قائلة ...يا ما انت كريم يا يارب .

الفرح كده يجى مرة واحدة . ونولينى التليفون اتصل بخالتك اباركلها وبعدين ادخل أعملها حاجة حلوة نروح بيها نهنى ونبارك . وياريت كان الحال كويس كنت نقطتها بفلوس بس الأيد قصيرة يا بتى والحمد لله . حنين بغصة مريرة ..معلش يا ماما أن شاءالله الشغل بتاع المستشفى ده مش هيخلينا عايزين حاجة. والدة حنين .

..ربنا يعينك يا بتى ويحفظك. ومعلش شلتى الهم بدرى بس نعمل ايه . ربنا يشفى ابوكى يارب . حنين ..متقوليش كده يا ماما وبابا ياما اشتغل وتعب عشان خاطرنا المهم ربنا يخليه لينا ويشفيه. ..... ثم اتصلت حورية باختها كريمة لتهنئها. والدة حنين ...الف مبروك يا قلب اختك يا ام الباشمهندس . ربنا كريم وقدر تعبك يا حبيبتى معاه وعقبال فرحتك بشهادته الكبيرة وبعدين جوازه .

فتمغضت كريمة بقولها ...احنا فين وجوازه فين يا اختى لسه بدرى . وساعتها يبقى يشوف واحدة دكتورة ولا حتى مهندسة زيه هو حر بس يخلص ويشتغل ويعمله مستقبل . الجواز ده اخر حاجة يفكر فيها . فابتلعت والدة حنين ريقها بمرارة وحدثت نفسها ...يا ميلة بختك يا بنتى مهو لو كان معايا مصاريف كنتى دخلتك ثانوى عام ودخلتى كلية جامدة زيه عشان أنت من يومك شاطرة بس النصيب والحال .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق