اما روان فانتهزت ضعفه تلك الفترة وخجله من العاملين بالمستشفى بعد أن كان لا يغادر مكتبه ولا يحتك بأحد حتى لا يرى نظرة السخرية والشماتة فى أعينهم . فذهبت إليه روان واقټحمت عليه مكتبه . نظر لها خالد باندهاش قائلا ...ايه جاية بنفسك مش خاېفة منى ولا جاية تشمتى فيه روان بدلال ...انا برده أشمت فيك يا خلودى وانا لو خاڤت الدنيا كلها منك انا لا طبعا .
انا اصلا بطمن بوجودك جمبى . تعجب خالد من حديثها فحدث نفسه قائلا ....لا البت دى مش سهلة خالص شكلها وغريب اوى كلامها . مهو حاجة من اتنين يأما بتحبنى بجد أو عايزة تشتغلنى. بس على مين انا اشتغل عشرة زيها . لما اهودها وادينى اهو بتسلى لما اشوف اخرتها ايه معاها . ابتسم خالد بمكر قائلا..طيب مش معقول هنكلم وأنت وافقة كده اقعدى يا روان . روان ببعض الدلال ...وادى قعدة يا سيدى .
خالد ....بس هو قبل اى كلام ممكن افهم أنت ليه قولتى بتطمنى بوجودى . مش شايفة أنه حاجة غريبة واكيد فيه حاجة انا مش فاهمها ! روان وهى تحدق فى عينيه بحب...مهو انت لو بتفهم كنت عرفت من غير متسئل السؤال ده . فابتسم خالد بخبث قائلا ...فاهم بس مش مصدق . انا فعلا ممكن اتحب من إنسانة جميلة ورقيقة زيك .
ففركت روان فى أصابعها وحدثت نفسها ....معقول يحصل ده . يا ترى هيحصل ايه بين روان وخالد . نختم بدعاء جميل اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي . شيماء سعيد ام فاطمة الحلقة الرابعة ممرضة ډم رت حياتى .......................
اعتقدت روان إن دكتور خالد بعد حديثه اللين معها إنه بالفعل قد عشقها واخيرا ستحقق ما ترمى إليه لذا همست ده طلع فاهم وشكله وقع معقول ! هنيالك يا بت يا رورو الدكتور خالد والنعيم اللى هعيش فيه معاه . والله هتقبى على وش الدنيا اخيرا بعد المرمطة وقلة القيمة . ثم استطردت بمكر قائلة له مش مهم انا يا خالد المهم انت كمان تكون شايفنى بقلبك حاسس بيه وحاسس إنى بحب.
.......ك. فوقف خالد واقترب منها وانحنى بجذعه إليها ورفع وجهها بيده فى مقابلة وجهه ونظر لعينيها بعمق قائلا .....ياااه كل الحب والمشاعر الحلوة دى ليا انا . واكون مغفل ومبفهمش فعلا لو رفضت ده . انا كمان بحبك يا روان . روان بفرحة غامرة....بجد يا خالد ! خالد ...جد الجد كمان . روان ...بس يعنى محاولتك مع حنين وقبلها كان كام وحدة ده كان ايه خالد بضحك ...
دى رغبة مش اكتر زى اى راجل لكن القلب مفهوش غير رورو وبس . وهى وشطارتها تخلينى انسى الدنيا معاها . فابتسمت روان بخبث قائلة ...لا ده انا كده هخليك تنسى إسمك كمان . ......... عادت حنين الى منزلها فتعجبت والدتها قائلة ...يعنى رجعتى بدرى يا ضنايا النهاردة . حنين ...عشان اقدمت استقالتى يا ماما . فضړبت والدتها على صدرها قائلة ..يا خيبتى ! ليه كده يا بتى خسارة ده كان مرتبك حلو اوى .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.