ممرضة ډمرت حياتي . الاولى ما أجمل الزواج عن حب فتشعر معه انك قد امتلكت الدنيا وما بها أرحت عقلك وقلبك وأصبحت ترى العالم كله بعين المحب فهانت عليك صعوبات الحياة مدام هناك كتف تستند عليه ويهون عليك كل صعب . وهذا ما حدث مع بطل قصتنا حكيم فقد تعلق منذ صغره بإبنة خالته حنين. عشقها حتى النخاع ولم ترى عينيه من النساء غيرها .
حكيم كان الأبن الوحيد لوالدته كريمة حيث رزقها الله به بعد زواجها من أبيه محمود ولكن يشاء القدر أن يخطف منها زوجها الشاب فى حاډث سيارة فيمت دون أن يرى فلذة كبده بعد . حزنت عليه كريمة حزن شديد رغم قصر الفترة التى جمعته بها ولكنها كان محسنا إليها . لذا أقسمت ألا تتزوج بعده وإن تكتفى برعاية طفلها الصغير بعد ولادته .
وبالفعل مرت شهور الحمل والولاده بسلام وآتى حكيم إلى الدنيا وآتت معه الفرحة التى غابت عن أعين والدته بعد ۏفاة أبيه . والدة كريمة ....بسم الله ماشاءالله ربنا يبارك فيه يا بنتى حتة من القمر شبهك بالظبط يا بتى . كريمة ...كان نفسى يطلع شبه محمود يا ماما . والدة كريمة..يا بنتى الله يرحمه وكويس أنه طلع شبهك انت عشان تنسيه شوية وتفكرى فى نفسك .
أنت لسه صغيرة والحياة قدامك والف مين يتمناك واولهم حسن ابن خالتك بيحبك ولسه عايزك وقابل ياخدك بإبنك مع أنه لسه مدخلش دنيا . كريمة پغضب....تانى يا ماما الموضوع ده قولتلك انا خلاص كده خدت نصيبى وانا الحمد لله راضية بحالى كده . وعمرى ما هفكر فى موضوع الجواز ده تانى ابدا . ونعيش عشان اربى ابنى وبس .
والدة كريمة...يا بنتى اسمعى الكلام مفيش واحدة ست تقدر تعيش من غير راجل وهو هيسترك وهيستتك وهيصرف على ابنك بدل متهيصى فى الدنيا دى لوحدك ويطمع فيكى فلان وعلان . كريمة...يشوف غيرى وانا مش محتاجة حد يصرف عليا انا معلش محمود بيكفينى ولو عايزة اشتغل كمان هشتغل بس حكيم يكبر شوية ويشد حيله.
والدة كريمة...برده يا بنتى ركبة دماغك . كريمة...ايوه يا امى وياريت يشلنى من دماغه خالص وربنا يرزقه اللى احسن منى . لتمر بعدها الايام ويكبر محمود شيئا فشيئا ويكبر معه غلو المعيشة وزاد احتياج كريمة للمال فاضطرت للنزول للعمل واختارت أن تكون معلمة فى أحد الحضانات ليكون حكيم بجانبها وتحت عينيها . وتوالت أيضا الايام واحتاجت مزيد من المال لأنها أصرت أن تدخله مدرسة خاصة ليستمتع بتعليم أفضل مع حياة كريمة .
فعملت مشروع منزلى حيث كانت تجيد صنع الحلويات فى المنزل فأخذت من تلك الفكرة مشروع توزع بيه على الناس ما تصنع مقابل عائد مادى . وهكذا ظلت كريمة تكد فى العمل حتى كبر حكيم وأصبح فى الثانوية العامة وكان حلمها أن يصبح مهندسا . حكيم ولج للمطبخ أثناء تحضير والدته طعام الغذاء فطبع قبلة على وجنتيها بحنو قائلا ...ها عمللنا ايه يا ست الكل النهاردة كريمة ...طاجن بامية انما ايه هتاكل صوابعك وراه . حكيم ...
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.