عروسه علي خط النــ,,ـــــار نورهان العشري

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

في ليلة دخلتي… سمعت حماتي بتكشف سر جوازي من ابنها! 😱💔
البارت الأول
في ليلة دخلتي، قررت أعمل مقلب بسيط في جوزي، فستخبيت تحت السر,,ـــــير عشان أفاجئه أول ما يدخل الأوضة… لكن قبل ما هو حتى يوصل، حماتي دخلت، وقعدت على السر,,ـــــير، وطلعت تليفونها وعملت مكالمة على السبيكر، وبعدها سألت سؤال خلّى الدم يتجمد في عروقي:«هي لسه ما تعرفش حاجة؟

»وبعد ثواني، سمعت صوت جوزي بيرد عليها بكل برود:«لأ، لسه فاكرة إن كل حاجة ماشية زي ما هي مخططة.»في اللحظة دي، حسيت إن قلبي وقف. وبعد دقايق قليلة، اكتشفت السبب الحقيقي اللي خلّى الراجل اللي حبيته سنتين كاملين يطلب إيدي ويتجوزني.واللي اكتشفته خلاني أتمنى لو كنت هربت من الفرح قبل ما ألبس الدبلة!

الحكاية بدأت بمقلب سخيف، مكنتش أتخيل أبدًا إنه هيغيّر حياتي بالشكل ده. أنا اسمي مريم عبد الرحمن، عندي واحد وتلاتين سنة، ولسه متجوزة من راجل اسمه كريم الشناوي، بعد قصة حب استمرت سنتين.

كنا عاملين فرح كبير في فندق من الفنادق الفخمة في التجمع الخامس، وسط القاهرة الجديدة، حضره أهلنا وأصحابنا وشركاء شغل كريم. الفرح خلص بعد نص الليل بشوية، والناس بدأت تمشي واحدة واحدة، لكن كريم فضل تحت في القاعة يودّع كام واحد من رجال الأعمال اللي يعرفهم.

أما أنا، فطلعت جناح العرسان لوحدي، وأنا لسه بفستان الفرح الأبيض، والطرحة الطويلة اللي كانت بتجر ورايا. كنت فرحانة بشكل مش طبيعي. حاسة إني أخيرًا وصلت للحياة اللي كنت بحلم بيها. كريم كان بالنسبالي الراجل اللي عوضني عن كل حاجة وحشة شفتها في حياتي.

كان حنين معايا، بيهتم بتفاصيلي، ودايمًا يقولي إني أهم واحدة في حياته. وعشان كده، قررت أعمل فيه مقلب صغير. طلعت موبايلي وفتحت الكاميرا، وقلت لنفسي إني هستخبى تحت السر,,ـــــير، وأول ما كريم يدخل ويلاقيني مش موجودة، هصوّر رد فعله. وبعدين أخليه يتفرج على الفيديو في ذكرى جوازنا الأولى.

ضحكت لوحدي وأنا بفكر في وشه لما يفضل يدور عليّا في الجناح. نزلت على الأرض بصعوبة، ولمّيت فستاني حواليا، وزحفت تحت السر,,ـــــير الخشب الكبير اللي كان في نص الأوضة. الطرحة علقت في طرف من أطراف السر,,ـــــير، واضطريت أكتم ضحكتي بإيدي عشان محدش يسمعني. وبعدها استنيت. ثواني عدّت.

وبعدين سمعت صوت الباب بيتفتح. لكن الخطوات اللي دخلت الأوضة مكنتش خطوات كريم. كان صوت كعب جزمة ست بيخبط على الأرض. تك…تك…تك…لحد ما وقف جنب السر,,ـــــير بالظبط. قلبي اتقبــ,,ـــــض. أنا عرفت صاحبة الخطوات دي من غير ما أشوفها. حماتي… نادية الشناوي.الست اللي من أول يوم شافتني فيه، كانت بتتعامل معايا بابتسامة هادية وكلام محسوب، لدرجة إني كنت دايمًا بحس إنها مش مقتنعة بيا، حتى لو عمرها ما قالتها صراحة.

سمعتها وهي بتقرب من السر,,ـــــير، وبعدها المرتبة هبطت شوية لما قعدت فوقه. كنت على بُعد سنتيمترات من رجليها.

وفجأة، سمعتها بتطلع موبايلها. عملت مكالمة، وبعد ثواني حوّلت الصوت للسبيكر. قالت بصوت واطي:«إنت فين يا كريم؟»جالي صوته من الموبايل، واضح لدرجة إني حسيت إنه واقف في الأوضة معانا.«أنا لسه في الأسانسير الخدمي يا ماما. مريم غالبًا لسه بتتكلم مع صحابها تحت.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق