استنيت خمس سنين حكايات منال علي

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

سألت طيب إيه اللي حصل دلوقتي؟ ياسر طلع موبايله. ورانا الرسالة. كانت قصيرة جدًا أنا رجعت... ومعايا النسخة الأصلية من العقد. بنتي بصت لي. أي عقد؟ ياسر قال العقد اللي ممكن يثبت براءتي... أو يورطني أكتر. أنا حسيت إن الموضوع أكبر من مجرد ورق. قلت وليه ما تروحش للشرطة؟ ياسر رد لأن فؤاد مش بيطلب فلوس.

بنتي سألت أمال عايز إيه؟ ياسر سكت. الرجل الكبير هو اللي جاوب عايز ياسر يتنازل عن حق قانوني مهم. قلت حق إيه؟ قال الأرض اللي والد ياسر سايبها له. ياسر بص له بسرعة. عم حسن... لكن الرجل كمل الأرض دي قيمتها كبيرة، وفؤاد بيحاول يثبت إن جزء منها من حقه. بنتي قالت يعني كل اللي حصل ده بسبب الأرض؟

ياسر هز رأسه. مش بس الأرض. وبص لي مباشرة. في حاجة أهم. قلت إيه؟ قال أبويا قبل ما يموت، سلمني صندوق وقال لي ما أفتحهش غير لما أكون مستعد أعرف الحقيقة. بنتي قالت وفتحته؟ ياسر سكت. ثم قال فتحته من شهرين. الرجل الكبير تنهد. وكان جواه مفتاح. قلت مفتاح إيه؟ ياسر قال خزنة. سألته والخزنة فيها إيه؟ بص لياسر لبنتي. وبعدين قال فيها مستندات من خمس وعشرين سنة.

وفجأة... سمعنا صوت عربية وقفت قدام البيت. ياسر بص من الشباك. وشه اتغير. قال هو وصل. بنتي قالت فؤاد؟ ياسر ما ردش. لكن بعد ثواني... خبط حد على الباب. ثلاث خبطات متتالية. الرجل الكبير قام. وقال محدش يفتح. الخبط اتكرر. وبعدين جه صوت راجل من ورا الباب ياسر... أنا مش جاي أعمل لك حاجة. ياسر قرب من الباب. والرجل كمل أنا جاي أرجع لك حاجة أبوك كان مخبيها عنك. ياسر اتجمد.

وبص لنا. ثم قال مستحيل... أنا سألته إيه؟ قال بصوت مرتعش الصوت ده... مش صوت فؤاد. وفجأة... دخلت بنت صغيرة من باب الشقة الداخلي، كانت بنت الجيران، وقالت يا طنط... الراجل اللي بره قال لي أقول لكم إن معاه صورة قديمة جدًا. سألتها صورة لمين؟ قالت قال صورة والد الأستاذ ياسر.

.. ومعاه شخص تاني. بنتي سألت مين الشخص التاني؟ البنت رفعت كتفها وقالت مش عارفة... بس الراجل قال إن الصورة دي هتخليكم تعرفوا مين اللي كذب عليكم كل السنين دي. وسابتها ومشيت. ياسر فضل واقف مكانه. وبعدين مد إيده ناحية الباب... لكن قبل ما يفتحه، الرجل الكبير مسكه وقال استنى. ثم نظر لي وقال قبل ما نفتح الباب... لازم أقول لك حاجة.

قلت إيه؟ قال أنا عارف مين الشخص اللي في الصورة. وبص لياسر. وهو السبب الحقيقي في كل اللي حصل من خمس سنين بصيت لعم حسن وأنا حاسة إن قلبي هيقف. إنت تعرف الشخص اللي في الصورة؟ هز راسه. أيوه. ياسر قرب منه. مين؟ عم حسن بص له للحظات، وقال عمك سامح. ياسر رجع خطوة لورا. عمي؟! بنتي قالت يعني إيه؟ عم حسن تنهد. سامح كان شريك والدك زمان.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق