اللي ق. تل ياسين واللي دبر الحادثة من 12 سنة مش غريب.. ده "عز الدين البرنس"، الشريك الأقرب ليا، الراجل اللي قعد جنبي سنين على نفس الترابيزة، وكان هو العين والذراع اليمين لشبكة الفساد اللي بتمتص البلد دي من وراء الستار.
هو اللي حاول يتخلص من ياسين زمان عشان يسرق صفقاتنا، وهو نفسه اللي بعث رجاله إمبارح يق. تلوا إيلين ويصفوا الحسابات القديمة أول ما عرف إن الطفلة هربت ووصلت لبابي. عز الدين كان مفكر إنه خلص على الكل وإنه هيمتلك كل حاجة.
. لكنه نسي إن محمود الشناوي مبيسيبش حق أخوه ولا حتي دم طفلة بريئة. بعدها بـ 48 ساعة، كنت قاعد في مكتبه الفخم، على نفس الكرسي اللي كان قاعد عليه بكل غرور. الباب اتفتح ودخل وهو مبلوع في ريقه، وبصلي بصدمة وعينيه بتترجف، وشافني ماسك الملف في إيدي وبشرب قهوتي بهدوء مرعب.
قبل ما ينطق حرف واحد، رجالة الحراسة بتوعي قفلوا الباب وراهم، ورفعت عيني ليه وقولت بصوت هادئ يقطع نصل السكين: — "أهلاً يا عز.. منورني.. كنت بستناك عشان أصفّي معاك حساب قديم بقاله 12 سنة."انهارت أعصابه، وبدأ يتراجع ورا لحد ما خبط في الحيطة، وعينيه طايرة من الخوف وهو بيحاول يتكلم: "محمود.
. اسمعني.. أقدر أفهمك.. الفلوس، الشركات، كل حاجة هكتبهالك.."قومت من مكاني ببطء، ومشيت ناحيته خطوة بخطوة، وقولت بصوت مرعب ملاش أي رجعة: — "فلوسك ولا شركاتك ماتهمنيش.. اللي يهمني دلوقتي حاجتين وبس.. حق أخويا ياسين.. وحق إيلين.. وحياة بنتي ليلى اللي هتعيش ملكة في ظهر عمها لحد آخر يوم في عمره.
"في اللحظة دي، الدنيا سكتت، وبدأت صفحة جديدة تمامًا.. صفحة طهرت فيها عيلة الشناوي من كل نجاسة السنين اللي فاتت، ورجعت الحق لأصحابه، وبقيت أنا الدرع الحقيقي والآمان الوحيد لبنت أخويا اللي كشفت السر وفتحت باب الحقيقة. تمت.………
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.