مابعد الجـ,ـحيم 2

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

...لم تكمل كلماتها عندما تفاجئت بعمر يحمل فتاة فإنعاد الموقف أمام أعينها عندما كان يفعل المثل مع سجود فقالت بمرح
إيه يا عمر يا حبيبى مين دى هو إنت كل شوية هتدخلى ببنت ويا ترى مين دى المرة دى
أجابها بدموع متحجرة دى. ....دى بنتك يا أمى.نظرت له ببلاهة ثم ضحكت بشدة وفجاة توقفت قائلة
ماشي يا سيدي بنتى بنتى مقولتش بقى مين دى يا خلبوص

طالعها بنفاذ صبر وهو دلف لغرفته ثم مددها برفق شـ,ـديد ثم دثرها جيدا وقبل جبينها بحنان تحت نظرات خديجة وسجود المستغربة والحانقة.إلتف إليهم قائلا ماما بصيلها أوى كده.نظرت لها وتعمقت النظر لها فوجدت نبضات قلبها تضخ پعنــ . ــف ولكنها لم تفهم بعد من هى فنظرت لعمر قائلة
وبعدين عاوزة أعرف مين دى.مسك يديها بتشجيع قائلا بدموع وإبتسامة
دى بنتك يا ماما واختى والله العظيم بنتك.

طالعته پصدمة وعدم تصديق قائلة اسكت اسكـ,ـت خالص جورى ماټت زمان ولا نسيت.تحدث بدموع قائلا لا منسيتش يا أمى بس حسبى الله ونـ,ـعم الوكيل في المجرمين اللى كانوا سبب بعدها عننا.طالعته ببلاهة وعدم إستيعاب فأشفق على حالتها فأخذ بيدها وجلسوا على الأريكة وأخذ يقص عليها كل شئ وبعد أن إنتهى نظر لها بتمعن يستشف ردة فعلها.وقفت من مجلسها وجسدها يرتعش بشدة ثم هتفت بتقطع وعدم تصديق بببببنتى بنتى أنا عععايشة

! جورى عايشة. .........
ثم إرتمت بين زراعيه تبكى بصوت عال يقطع نياط القلوب تبكى بحـ,ـړقة على تلك الـ,ـسنوات التى باعدوا إبنتها عنها. تبكى ظلــ . ــما وحرمانا وشوقا. ..........

.سقطت دموع عمر بغزارة على حال والدته وشقيقته معا ولم يخـ,ـتلف الأمر عند سجـ,ـود التى ملئت شهقاتها الغرفة. ............بعد أن إنتهت من وصلة بكائها وزعت نظراتها من بين لمار الغـ,ـائبة عن الواقع وبين إبنها وكـ,ـأنه تقـ,ـول له أهذه هى إبنتى
وكأنه قرأ أفكارها فأومأ لها ببسمة خاڤتة
توجهت إليها بخطوات متمهلة وجلست قبالتها قائلة
هى. ..هى مالها ما بتنطقش ليه
أجابها بهدوء وحذر واخدة حقنة مهدئة يا أمى.شهقت پخوف قائلة ليه مالها

نظر لها بحزن عندها ضغط عصبى كان الله في عونها يا أمى من اللى مرت بيه .مسكت يد لمار وأخذت تقبلها تارة وټحتضنها تارة أخرى قائلة من بين بكائها يا حبيبتي يا بنتى يا حبيبتى. ...قومى أنا أمك يا ضنايا قومى وكلمينى حسسـ,ـينى بوجـ,ـودك اااااه يارب.سحبها عمر عنوة منها قائلا ماما كفاية كدة حرام عليكى اللى انتى بتعـ,ـمليه دة.يلا بقى بطلى عياط علشان خاطرها هى.

كفكفت دموعها بيديها قائلة بفرح
لا خلاص علشان خاطرها هعمل أى حاجة بس تفضل في حــ . ــضنى طـ,ـول العمر.لحد دلوقتي مش مصدقة إن بنتى لسة عايشة منهم لله منهم لله. ..ضمھا بحنان قائلا ونعم بالله يا أمى متقلقيش انا مش هسكت وهجـ,ـبلها حقها ولو فيها مــ . ــوتى. ....صړخت فيه واضعة يدها على فمه قائلة إسكت بعد الشړ عنك ما صدقت لقيتها عاوز تروح منى انت التانى

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق