وقع الخبر على البقية پصدمة وأعين متسعة
وأخذوا ينظروا إلى بعضهم بعدم تصديق.هتفت تسنيم بدهشة إزاى دة حصل مش ماټت هى وصغيرة
هتف مراد بنفاذ صبر ممكن تأجلوا أسألتكم دى لانى مرهق حاليا.صمت الجميع في حالة ذهول من سماع تلك الأخبار. .......دلف عمر إلى الداخل بقلق قائلا وهو يلهث
السلام عليكم.ثم توجه لمراد قائلا في إيه يا مراد جايبنى على ملى وشى ليه
أجابه بتوتر أقعد الأول بس خد نفسك.جلس على أحد المقاعد قائلا بمرحه المعتاد
أدينى قعدت يا سيدى فى إيه أوعى تكون ناوي تخلع وتلبسنى المزة اللى عندك
جز على أسنانه بغيظ قائلا عمر مش طالبة هزار ع المسا.سأله بجدية وقد بدأ يتسرب إليه القلق قائلا ماشى أدينى سكت أهو. ها في إيه بدأت أقلق.تحدث بتوتر وكأنه لتوه يتعلم الحروف فلم يجدها فخرجت بتثاقل وترقب
طبعا إنت فاكر حاډثة والدك الله يرحمه وأختك
هتف بحزن وإهتمام الله يرحمهم اه مالهم متلعبش بأعصابى أكتر من كدة.هتف بتلعثم في الحقيقة الچثث اللى لقيوها محروقة في العربية مش بتاعة أبوك وأختك. .........صړخ فيه عمر بإنفعال حينما توقف عن الحديث ها كمل سكت ليه
أكمل بحزن وهو ينظر له أختك لسة عايشة بس أبوك ما اعتقدش. المچرم اللى قــ . ـــتل أبويا هو نفسه اللى قــ .
ـــتل أبوك وخد أختك لمراته اللى ما بتخلفش وربوها على إنهم بنتها.صمت شديد خيم على المكان قطعه تصفيق عمر الذى أخذ يضحك عاليا دون توقف حتى أدمعت عيناه ثم توقف فجأة قائلا
واو تحفة القصة دى تتعمل فيلم واثق إنه يكسر الدنيا.إخص عليك يا ميرو جايبنى هنا علشان تقولى فاكر أبويا اللى ماټ وأختك ما اعرفش ايه
ثم هتف بدموع متحجرة
أنا عمرى ما نسيتهم علشان أفتكرهم وبدعيلهم بالرحمة لحد ما أروح عندهم.ثم صړخ فجأة قائلا لكن تضحك عليا أهو دة اللى مش هسمح بيه.صړخ الآخر فى وجهه راميا تلك الأوراق التى تثبت صدق حديثه على صدره فمسكها عمر قائلا
يا متخلف أنا ما بضحكش عليك عندك الأوراق أهى اللى تثبت صدق كلامى.
إهدى كدة وركز.مسك عمر الأوراق ثم قام بفحصها وعينيه تتسع پصدمة
وبعد أن قرأ التحاليل تضاربت مشاعره فأخذ يضحك تارة ويبكى تارة أخرى.ثم وقف قبالة مراد قائلا بترجى
عاوز أشوفها أرجوك. ..إبتسم
.
بخفوت قائلا تعالى معايا.ثم سحبه خلفه حتى وصلوا لغرفتها حيث كانت تجلس على الأريكة شاردة بعد أن طلبت من أمينة أن تتركها بمفردها.تقدم منها بخطوات بطيئة للغاية ويداه ترتعش ثم جلس أرضا قبالتها فإنتبهت إليه فشهقت قائلة
إنت. ..إنت بتعمل إيه هنا إطلع برة
ثم إنتبهت لوجود مراد الذى ينظر إليها بندم شديد فأخذت تصرخ قائلة
إطلعوا برة برة عاوزين منى إيه تانى برة حرام عليكم.سحبها عمر عنوة لتستقر بين زراعيه قائلا پبكاء مټخافيش يا حبيبة أخوكى مټخافيش أنا معاكى.إستغربت منه وحاولت التملص من بين زراعيه قائلة أختك إيه يا جدع إنت سيبنى حرام عليك اللى بتعمله دة.إلا انه شدد من إحتضانه لها قائلا من بين قبلاته التى يوزعها على رأسها
لا يا حبيبتى أنا أخوكى سامحينى. ...سامحينى والله ما كنت أعرف. ..
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.