مابعد الجـ,ـحيم 2

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

وما إن أكمل حديثه كانت والدته تحمل سليم وحامد قادمين ناحيتهم فتقدمت ندى بسرعة منها وحملته عنها .سألته صفاء مالها ورد حصلها إيه مفهمناش حاجة من ندى.أجابها بهدوء قائلا متقلقيش يا أمى هى كويسة بس اتخبطت في رأسها وهتطلع الدكتورة تطمنا عليها دلوقتى.خرجت الطبيبة من الغرفة فركضوا ناحيتها هتف حامد بهدوء قائلا
طمنينا يا بنتى هى كويسة

هتفت الطبيبة ببسمة طمأنتهم
متقلقوش هى كويسة مفهاش حاجة بس خدت غرزتين مكان الضړبة.تقدروا تدخلولها وتاخدوها معاكم كمان وبعد إسبوع تفك السلك.قالت ذلك ثم رحلت فدلفوا للداخل ووجدوها ممدة على السرير فإبتسمت لهم فور دخولهم وتلقت منهم السلامات.جلست صفاء إلى جوارها وضمتها إليها قائلة
حمدا لله على سلامتك يا حبيبتي ربنا نجاكى.

ثم نظرت لمصطفى قائلة بتساؤل
ممكن يا مصطفى توضحلنا إيه اللى حصل
هتف حامد مؤيدا ايوا يا ابنى بدل ما إحنا قاعدين كدة مش فاهمين حاجة.هتف مصطفى بهدوء الحكاية يا بابا إن خال ورد أو اللى كان نبقى نفهم دة بعدين. .....ثم أخبرهم بما حدث عودة للوراء قبل ذلك بساعات.Flash Back
كانت ندى تطعم الصغير
حينما دلفت ورد ودموعها تتساقط وبين يديها التى ترتعش كانت تحمل الهاتف فسألتها بقلق
مالك يا ورد.

أجابتها بنبرة خائڤة خخخالى خالى رن عليا وقالى عملتى اللى قولتلك عليه
سألتها بحذر وقلتيله إيه
أجابتها پخوف قولتله أيوة وقالى أروحله البيت علشان أديله العقد.أغمضت عينيها تحاول أن تمتص ڠضبها قائلة
بصراحة مش عارفة أحيي غبائك دة إزاى !إحنا لازم نتصرف مش هنقعد كدة تعالى معايا كويس مصطفى هنا.سحبتها خلفها وذهبت لمصطفى الذى بمجرد أن قصت له ندى كل شئ تبدلت ملامحه إلى الڠضب الشديد قائلا يا ابن ال

ثم نظر لورد قائلا بغيظ وانتى إزاى ساكتة على حاجة زى دى إيه مش هنقدر نحميكى
تدخلت ندى قائلة خلاص يا مصطفى كويس إنها قالتلنا بدل ما كانت راحتله والله أعلم ايه كان اللى هيحصل
دلوقتى لازم نلاقى حل في المشكلة دى.أخذ يفكر جيدا حتى قال تمام هتروحيله يا ورد زى ما هو عاوز.هتفت پذعر لا لا
هتف بهدوء في محاولة منه لتهدأتها قائلا

مټخافيش هكون في ضهرك انا هبلغ البوليس وهنركب في هدومك جهاز تصنت تحسبا لأى حاجة وأول ما تحسى بغدر منه نادينى بأسمى ومټخافيش من الباقى فاهمة.نظرت له بتردد ثم هتفت ممماشى.وبعد ذلك ذهب مصطفى للشرطة واتفق معهم على كل شئ ثم وصلوا متخفين للحى الذى يقطنه وبعد ذلك صعدت ورد وخلفها مصطفى
بمسافة معقولة لكى لا يراه وبعدها شرح لهم الأحداث عندما دلفت حتى وصلت إلى هنا

تنهد الجميع براحة ثم هتف حامد
إطلعلى على القسم يا مصطفى وتابع التحقيقات.حاضر يا بابا وألف سلامة يا ورد مرة تانية بعدين أما يكون في مشكلة شاركينا معاكى.هتفت بخجل وحرج الله يسلمك وشكرآ جدآ على اللى عملته معايا.قطب حاجبيه قائلا ردو عليها والنبي شكر إيه يا هبلة أنا أخوكى ماشي يلا سلام .رحل مصطفى وبقى البقية معها يمزحون ويمرحون معها حتى يخرجوها من حالتها.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق