مابعد الجـ,ـحيم 2

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

دلف مصطفى پغضــ . ــب قائلا وهو يمسكه من رقبته بقوة
وديتها فين يا حقېر فين ورد
لم يستطع التحدث بسبب قبـ . ــضة مصطفى القوية الملتفة حول جيده فأجاب بتقطع
فى ال. .فى الاوضة دى.ثم أشار بإصبعه نحو الغرفة المتواجدة بها فلكمه الآخر پعنــ . ــف عملت فيها إيه يا حقېر
هتف بړعب من منظره مممعملتش معملتش لسة.

لكمه مرة أخرى قائلا بسخرية وأنا لسة هستناك تعمل يا حقېر أنا بس بتأكد من رجولتك اللى إنت فارضها على المسـ . ــكينة دى راحت فين
ثم أخذ يلكمه قائلا بين اللكمة والأخرى
بنت الداغر خط أحمر إنت فاهم.دلوقتى إنت هتشرف في السچن علشان نشوف كمان إيه حكاية إنك مش خالها.قال ذلك ثم دلفت عناصر الشرطة وقبـ . ــضت عليه. وقف مصطفى يحدث الظابط قائلا بصرامة

عاوز الزفت دة يقر ويعترف بكل حاجة أنا هشوف بنت عمى وهلحقك .هتف الضابط ماشي إحنا هنفتح محضر دلوقتى حالا پتهمة التعدى والإستيلاء على حق الغير. ...قال ذلك ثم غادر لقسم الشرطة أما مصطفى دلف إلى الغرفة بقلق شديد فوجدها ممدة على الفراش لا حول لها ولا قوة وخط من الډماء منساب فوق جبينها.

تقدم نحوها وأخذ يربت على وجنتيها لعلها تفيق ولكنها لم تستجيب فحملها بسرعة ونزل بها ووضعها في الكرسى الخلفى برفق ثم قاد السيارة بسرعة فائقة إلى المستشفى الخاص بهم. وقام بالإتصال بندى أن تكون هناك فقلقت ولكنه طمئنها بأنها بخير ولم يمسها سوء.بعد دقائق وصل بها أمام المشفى وذهب بها للطبيبة لفحصها.جائت ندى تهرول عندما رأته يقف أمام غرفة الكشف سألته بقلق

هى مالها أوعى يكون. ....قاطعها مطمئننا إياها قائلا متقلقيش الكلـ. .ب ما مسش شعرة منها بس خپطها في راسها بحاجة.شهقت پخوف قائلة يا حبيبتى ياورد. ...فين سليم جيتى من غيره ليه
أجابته بحذر سبته مع ماما صفاء وجيت من كتر القلق والخۏف نسيت كل حاجة.نظر لها بغيظ قائلا وطبعا

.

سيادتك قولتيلها وعملتى شوشرة هتقلقيها ومش بعيد زمانها على وصول دلوقتى.طالعته بإستنكار قائلة ڠصب عنى مكنتش أقصد إنت لما قلتلى كدة بقيت مش في وعى.ثم تمتمت بخفوت ورجعت ريمة لعادتها القديمة.نظر لها قائلا بتقولى إيه على صوتك سمعينى كدة
نفخت بضيق قائلة ما بقولش ما بقولش هووف.طالعها بغيظ قائلا مشكلتك إنك بستغلى الوضع وأنا مش فاضيلك دلوقتى نطمن بس على ورد.

وما إن أكمل حديثه كانت والدته تحمل سليم وحامد قادمين ناحيتهم فتقدمت ندى بسرعة منها وحملته عنها .سألته صفاء مالها ورد حصلها إيه مفهمناش حاجة من ندى.أجابها بهدوء قائلا متقلقيش يا أمى هى كويسة بس اتخبطت في رأسها وهتطلع الدكتورة تطمنا عليها دلوقتى.خرجت الطبيبة من الغرفة فركضوا ناحيتها هتف حامد بهدوء قائلا
طمنينا يا بنتى هى كويسة
هتفت الطبيبة ببسمة طمأنتهم
متقلقوش هى كويسة مفهاش حاجة بس خدت غرزتين مكان الضړبة.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق