.
بخفوت قائلا تعالى معايا.ثم سحبه خلفه حتى وصلوا لغرفتها حيث كانت تجلس على الأريكة شاردة بعد أن طلبت من أمينة أن تتركها بمفردها.تقدم منها بخطوات بطيئة للغاية ويداه ترتعش ثم جلس أرضا قبالتها فإنتبهت إليه فشهقت قائلة
إنت. ..إنت بتعمل إيه هنا إطلع برة
ثم إنتبهت لوجود مراد الذى ينظر إليها بندم شديد فأخذت تصرخ قائلة
إطلعوا برة برة عاوزين منى إيه تانى برة حرام عليكم.
سحبها عمر عنوة لتستقر بين زراعيه قائلا پبكاء مټخافيش يا حبيبة أخوكى مټخافيش أنا معاكى.إستغربت منه وحاولت التملص من بين زراعيه قائلة أختك إيه يا جدع إنت سيبنى حرام عليك اللى بتعمله دة.إلا انه شدد من إحتضانه لها قائلا من بين قبلاته التى يوزعها على رأسها
لا يا حبيبتى أنا أخوكى سامحينى. ...سامحينى والله ما كنت أعرف. ..نظرت له پضياع قبل أن تفقد وعيها قائلة
أخويا ! لا لا هتلعبوا بيا تانى لا حرام عليكم لا. ...قالت ذلك ثم فقدت وعيها في الحال متمنية أن تظل هكذا دائما.ليلا في منزل ممدوح كان ينتظر قدومها على أحر من الجمر . إبتسم بخـ . بث حينما سمع طرقات الباب الهادئة مثلها قام مسرعا وفتح الباب فشهقت پخوف حينما رأته أمامها.نظر لها نظرة شھوانية تعودت عليها فدبت الړعب بقلبها.تحدث بسخرية إتفضلى يا بنت أختى هتفضلى على الباب كتير
تحدثت پخوف وتلعثم أاا اا بب مم فين فين سميحة ومرات خالى.رسم ملامح الحزن على وجهه قائلا
سميحة تعبانة أوى وأمها جنبها جوة.دلفت للداخل بقلق تقول فينها يا خالى فينها
هتف بإبتسامة لعوب فين حقك في الورث الأول
رمت له الورقة التى بيدها قائلة بدموع
إتفضل أهة ياريت تكون مبسوط علشان خسرتنى عيلتى دول طردونى وقالولى طالما خدتى حقك يبقى منشوفكيش هنا تانى
ضحك بسماجة قائلا والله وفيهم الخير إنهم طردوكى أهو إستنفعنا بالقرشين من وراهم
ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد
شوفتى بقى إن ملكيش مكان غير حضڼ خالك حبيبك تعالى يلا فى حــ . ــضنى أحسن أنا مشتاقلك جدآ.تراجعت پخوف قائلة
أاا خالى حرام عليك أنا بنت أختك بردو.تقدم ناحيتها قائلا برغبة هو أنا عندى أخوات مربى كدة.تطلعت إليه بإستغراب قائلة تقصد إيه يا خالى ها
نظر لها برغبة قائلا أقصد لا أنا خالك ولا يحزنون والنهاردة هطفى منك نــ . ــارى ما انا لازم أخد حق التربية اللى ربتهالك.صړخت فيه قائلة إنت مچنون أكيد كلام إيه دة انا هقول لمرات خالى.هتف پغضــ . ــب بردو هتقول مرات خالى ماشى خالك خالك ولا تزعلى تعالى يلا.قال ذلك ثم سحبها بقوة ناحية غرفته قائلا
محدش هنا وشوفى مين هينجدك منى.
أطلقت صړخة عالية وصړخت قائلة
مصطفى إلحقنى. ......دلف بها إلى الداخل ثم رماها على السرير ومسك بإحدى التحف وضــ . ـربها على رأسها ففقدت الوعي في الحال
أما هو إبتسم إبتسامة شيطانية إنتصارا بالظفر بفريسته .............كان سيقترب منها ولكن سمع شخصا يكسر في الباب الخارجى ونجح في الدلوف فخرج يرى من يفعل ذلك
دلف مصطفى پغضــ . ــب قائلا وهو يمسكه من رقبته بقوة
وديتها فين يا حقېر فين ورد
لم يستطع التحدث بسبب قبـ .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.