مابعد الجـ,ـحيم 2

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

هو إنتوا جيبتوا چثث المراحيم هنا ولا إيه
سألها بإستغراب مراحيم ! مراحيم مين دول
هتفت بتوتر أقصد يعنى والدك واختك الله يرحمهم.تبدلت معالم وجهه إلى الحزن فقال بشرود لا محدش جابهم هنا. ثم تعالى هنا مين قلك
نظرت له برماديتها قائلة عمتو خديجة قالتلى.هتف بضيق طيب قومى إدخلى أوضتك.وقبل أن يغادر تشبثت بزراعه پخوف قائلة
لا العفريت هيجى تانى.هتف بضيق ونفاذ صبر أعملك ايه أخدك في حــ . ــضنى يعنى

سحبت يدها بسرعة قائلة بحدة يا قليل الأدب يا حـيــ . ــوان يا زبا.....قاطعها پغضــ . ــب قائلا بت إنتى لمى لسانك وغورى من وشى الساعة دى احسن أقسم بالله أفش غلى فيكى وأوريكى الحـيــ . ــوان والژبالة على حق .ركضت من أمامه پخوف من منظره وتوجهت لغرفة عمتها بهدوء ثم تمددت إلى جوارها وإلتصقت بها پخوف وجاهدت في كتم شهقاتها حتى لا تستيقظ عمتها إلى إن غطت في النوم هى الأخرى.

أما هو دلف إلى غرفته وجلس يتذكر والده وأخته بحزن شديد فقد إفتقدهما كثيرا حيث كان والده بمثابة الحصن المنيع له والدرع الواقى فمنذ رحيله شعر وكأن ظهره كسر.ثم تذكر سليطة اللسان تلك فهتف بضيق
على النعمة حلال اللى عملته فيكى تستاهلى بت لسانها أطول منها.قال ذلك ثم توجه لسريره ثم ألقى بنفسه عليه وأغمض عينيه وغط في النوم.

....صباحا إستيقظت وفتحت عينيها ولكن مهلا مهلا ما هذا الذى يكبلها بقوة نظرت له وجدت زراع مراد يحاوط خصرها بقوة وهى متشبثة به كذلك فسحبت يديها بسرعة قائلة بخفوت
يا لهوى إيه اللى حصل انا منمتش هنا اصلا أما ألحق أقوم قبل ما يصحى ويدينى كلمتين حلوين في جنابى.حاولت فك القيد الذى يكبلها إلا إن نجحت فزفرت براحة قائلة الحمد لله.

ثم نظرت له وجدته على حالته نائما بهدوء
أخذت تتأمله بدون إرادة منها تتشرب من ملامحه وإبتسمت بخفوت حينما دار بمخيلتها عندما سمعت يوما مقولة أحد النساء بأن المرأة الحامل إذا تطلعت إلى زوجها يصبح الجنين يشبهه كثيرا. ...شهقت پصدمة حينما فتح عينيه بخـ . بث قائلا
طيب مش كنتي تقولى إنك معجبة أوى كدة.

نهضت بسرعة قائلة بتلعثم
أاا أنا لا. ....مش... مش....هتف بسخرية إيه مالك مش على بعضك ليه يبقى اللى قولته حقيقى مش كدة بس ما تعشميش نفسك كتير يا حلوة واه نسيت أقولك إن النهاردة جلسة أبوكى اللى إن شاء الله هاجى أبلغك بخبر الإعدام......ودلوقتى زى الشاطرة كدة تروحى تحضرى الفطار على ما أخد شاور وألبس. ...وقفت تحدق فى أثره پصدمة وكلماته تعاد في عقـ,ـلها تعصـ,ـفه عصفا شديدا هل سيمــ .

ــوت والدها اليوم كما أخبرها أم انه يمزح
إلتمع الدمع بعيناها فهو والدها بالأخير وفطريا إنشطر فؤادها عليه فهو بالأخير والدها مهما فعل.نزلت بخطوات تائهة تجهز له ما طلبه منها حتى تتجنب صياحه.بعد عدة دقائق عادت مرة أخرى وهى تحمل الطعام وكان هو قد خرج وإنتهى من إرتداء ملابسه.أخذت تفرك فى يديها بتوتر تشجع نفسها بداخلها بأن تتحدث ولكن هيهات فهى وكأنما شل لسانها. تابعها مراد بعيون حادة كالصقر ثم هتف بصرامة

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق