مابعد الجـ,ـحيم 2

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

.....فى فيلا فريد المنشاوى توقفت لمار عن البكاء أخيرا
هتفت أمينة بحنان أحسن دلوقتى
هزت لمار رأسها دون أن تنطق بكلمة
مالك بقى أنا سايباكى الصبح نايمة هو إنتى كل ما بتصحى بتعيطى ولا إيه
أجابتها بكذب لا مش بعيط بس. ....أصل إفتكرت ماما الله يرحمها أصلها زارتنى في الحلم
ربتت أمينة على كتفها قائلة الله يرحمها. .يلا طيب دلوقتى روحى غيرى هدومك علشان تنزلى تفطرى. ...شهقت بتذكر وقالت يا خبر.

...أنا معملتش الفطار أنا آسفة هروح دلوقتى والله معلش. .....ضحكت قائلة إهدى بس مفيش داعى أنا جبت الخدم من تانى وبعد كدة إنتى مش هتعملى حاجة تانية. ..إلتمعت الدموع في عينيها قائلة بس. ..بس حضرة الظابط هيضــ . ـربنى. .لا مش هيضــ . ـربك مټخافيش أنا معاكى.أردفت بدموع هو إنتى حضرتك بتعاملينى حلو ليه إنتى المفروض تكرهينى وتعذبينى !تنهدت بحزن قائلة إنتى ملكيش ذنب فى حاجة أبدا وربنا يجازى اللى كان السبب.

...حضرتك طيبة اوى أنا والله ماليا ذنب في حاجة دة أنا حتى بكرهم أكتر منكوا كفاية إنهم خلوا ماما تروح منى. ....أنا مش هسامحهم أبدا. ...ثم إنخرطت فى البكاء مرة أخرى على ذكرى رحيل والدتها. ....أحتضنتها أمينة بشدة وقد أنسابت دموعها هى الأخرى خلاص يا بنتى إهدى دى راحت عند اللى أرحم منى ومنك. .أدعيلها بالرحمة والمغفرة. ...هتفت بإنهيار وهى تستعيد تلك الذكرى
كنت. ..كنت فى المدرسة وجيت وأخدتنى في حــ .

ــضنها زى كل مرة وبعدين أتغدينا وكنا بنعمل الواجب فجأة الباب خبط جامد أنا إتخضيت ساعتها وماما حــ . ــضنتنى علشان ما أخافش
بس سابتنى وراحت فتحت الباب وياريت ما فتحته. طلع واحد من البلطــ جـ .ـية اللى يعرفهم أبويا دخل زى المچنون يدور على بابا ولما مالقيهوش قعد يزعق لماما ويقولها فين بابا بس هى ما كنتش تعرف وهو مصدقهاش راح لمحنى وقام راح ماسكنى من شعرى وقال لماما إنه هياخدنى رهن عنده لحد ما بابا يجيب فلوس البضاعة اللى سـ,ـرقها بس ماما ما سكتتش وراحت ماسكة فيه علشان تاخدنى راح طلع مطوة من جيبه وفتحها علشان ېهدد ماما بس بردو قاومتو من خۏفها عليا

وفجأة راح غزها فى قلبها وقعت علطول هو هرب علطول وأنا قعدت جنب ماما أعيط وأقولها قومى يا ماما بس هى مرضيتش وسابتنى لوحدى. ....آاااه يا ماما. ...وحشتينى أوى. ....تعالى خدينى علشان إرتاح من اللى انا فيه. ....عانقتها بدموع قائلة خلاص يا حبيبتى إهدى ووحدى ربنا. ....لا اله الا الله. ...بس هى وحشتنى أوى. .....إهدى وأنا هوديكى تزوريها ماشى. ..هتفت بفرح بجد حضرتك بتتكلمى جد بس إبنك.

....مالكيش دعوة بيه خليكى معايا أنا. ..يلا غيرى لبسك علشان تنزلى معايا. ...حاضر. .......ظهرا في فيلا حامد الداغر
كانت ورد تلاعب سليم الذى أخذته للتو من والدته نظرت له بحنان قائلة
بتضحكى يا كميلة إنتى ياختى خراشى قمر. ..ثم أكملت بغيظ مش زى عمك البارد دة. ..ياه دة إنتى شايلة من عمه أوى على كدة
صړخت بقوة ثم نظرت خلفها قائلة بضجر
ربنا يسامحك خضتينى يا ندى. ..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق