اسيل وعاصم منال عباس

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

جلس عاصم بجانبها
عاصم : أسيل انتى فى سنه كام ؟؟أسيل : انا فى 3 …ثم وضعت يدها على رأسها من الالم
عاصم : مين عمل فيكى كدا …وأشار إلى الكدما*ت فى جسدها
أسيل : وهيفرق معاك ايه ..عاصم : عايز اعرف …انا قفلت الباب عليكى وخرجت …انتى اللى عملتى كدا فى نفسك ؟

أسيل : أسأل الست والدتك ….وبدأت فى البكاء بح*رقه …انا عملت ليكم ايه ..علشان تعملوا فيا كدا
انا اصلا ماعرفش انتم مين ..وايه الذنب اللى عملناه انا واخويا ..ثم فين اخويا ..عملت فيه ايه ؟؟عاصم : طب ممكن تهدى …انتى اكلتى ؟أسيل : لأ ما أكلتش …
عاصم : طب تعالى اساعدك تغيرى هدومك

استغربت أسيل تغيره المفاجئ
ساعدها عاصم فى استبدال ملابسها
كانت أسيل تشعر بالخجل لوجوده بقربها وهى تستبدل ثيابها ..ولكنها تتألم ولا تستطيع أن تفعل ذلك بمفردها …بقلم منال عباس
استبدلت ثيابها ببجامه من الستان باللون الروز
كانت تبدو رائعه الجمال
عاصم : هنزل اجيب العشا وارجع
نزل عاصم وأحضر صينيه مليئه بالطعام والفاكهه

وصعد إليها
عاصم : تعالى يلا علشان تاكلى
جلست أسيل وهى تتألم بجانبه
عاصم : انا هأكلك وجلس يطعمها بيديه..كانت نبضات قلبها تدق بسرعه …
فهى فى حيرة من شخصيه هذا الشاب …يبدو أنه السجان لها ولكن ملامحه القاسيه ورائها حنان وطيبه …اطعمها بيديه حتى شبعت ..كان يشعر بالراحه وهو معها ويطعمها …
عاصم : يلا ننام..خافت أسيل ورجعت للخلف
عاصم : اطمنى ..مش هقرب ليكى …
اخذها من يدها ووضعها بالسرير …ونام بجانبها

كانت أسيل تضم نفسها وتعطيه ظهرها وهى تفكر
من يكون ….حتى راحت فى النوم
ظل عاصم يفكر فى أسيل ..لا يدرى كيف يتعامل معها …بداخله الانتقام الذى تربي عليه ..ولكن عندما يراها ينسي كل شئ …ظل يفكر حتى نام هو الآخر …
مر الوقت حتى جاء الصباح على أبطالنا
عند سلوى
سلوى : بقولك ايه شكل الواد هيحن للبنت دى
اتصرفى احسن هتخسرى كل حاجه
سها : بس انتى وعدتينى أن عاصم ليا يا طنط ..

سلوى : اعمل ايه فى المصيبه اللى جات لينا هنا
شوفى بقي تقدرى تخلصينا منها ازاى ..وانا مش هوصيكى
سها : اكيد هخلص منها …وعاصم يكون ليا …
سلوى : طب اقفلى …وورينى شطارتك …
أغلقت سلوى الهاتف مع سها
اعرفكم ب سها
فتاة متدلعه جميله بعض الشئ ..عندها 22 سنه …ابنه أحد رجال الأعمال بدمنهور ..تحب عاصم وتتمنى أن تكون زوجته ….

تستغلها ام عاصم بحجه أنها ستزوجها إلى ابنها …
فتح عاصم عينيه ليجد تلك الجميله بين أحضانه
ظل ينظر إليها ويتأملها ..كم هى رقيقه وجميله
وتذكر حديثه مع عمه عندما رآها عند مولدها ..أنه يريد أن يتزوجها ..وابتسم لتحقيق أمنيته ..شعر بها أنها بدأت تستيقظ .

.فاغمض عينيه بسرعه ..فتحت أسيل عينيها وابتعدت بسرعه عنه
أسيل وهى تنظر إليه
أسيل : انا مش عارفه انت مين …اكيد فى حاجه مضايقاك منى ومن حازم …بس والله لو اعرف السبب ..اكيد هرتاح وانت كمان ترتاح ..وفجأة سمعت طرق على الباب

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق