اسيل وعاصم منال عباس

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

احنا فى ايدين وحوش ما بيرحموش …كان حازم فى دنيا تانيه …حتى نام على نفسه…
عند فارس
يجلس فارس فى حجرته ويتذكر تلك الفتاة التى نبض لها قلبه
فارس : يعنى لما قررت اعترف ليكى بحبي يا أسيل تطلعى زوجه صاحبي …عاصم عمره ما اتكلم عنك
يا ترى ايه الحكايه …ومين ض*ربك ومبهدلك كدا
اكيد الحكايه وراها سر …ولازم اعرفه …

عند عاصم
سلوى : ناوى تعمل ايه فى البت دى وأخوها ….عاصم : أسيل خلاص بقت مراتى …يعنى ملكى
مش دا كلامك ليا كل ممتلكات عمك دى ليك
سلوى : اه بس انت لازم تتجوز جوازة تليق بمقامك وتكسرها بيها ..مفيش حاجه تكسر الست اد أن زوجها يتزوج عليها ..مش كفايه انها طلعت معيوبه

عاصم : معيوبه !!! ازاى دا ..ومين قالك
سلوى : انت هتدارى على أمك ..اومال خرجت ليه يوم زفافك …
عاصم : خرجت اتمشي ..اطمنى انا لسه ما قربتش ليها ….بس ليا لوم عليكى ..ليه تض*ربيها ..خلاص حقنا كدا اخدناه ..وعايز اعيش وانسي الماضى
سلوى : تنسي بكل سهوله كدا …يا خسارة تربيتى فيك ….عاصم : تعبت يا أمى من الكره اللى اتربيت عليه
نفسي اعيش في امان …
سلوى : مش مع دى …عندك الف مين تتمناك شاور وهما يكونوا تحت رجليك …

تأتى أم حسين لتخبر سلوى بحضور سها
سلوى : فكر يا ابنى وتتركه فى غرفه مكتبه
تنظر إليه أم حسين وتريد أخباره …ولكنها تتذكر وعيد سلوى لها وتخاف …وتخرج بسرعه
عاصم : يا ترى ايه اللى. حصل زمان ..وليه عمى يقت*ل والدى ..وهو اصلا كان أغنى منه …
معقول كان طمعان فى والدتى ..

يصعد عاصم الى حجرته ولكنه لم يجد أسيل بها
يذهب للحجرة المجاورة له يجد أسيل تجلس بجانب أخيها النائم وتقرأ له القرآن ..عاصم فى نفسه : معقول واحده زى الملاك دى تكون بنت قـ,ـاتل …حكمتك يارب
يقترب منها عاصم ولكنها تقوم بسرعه
أسيل : عايز منى ايه ..مش كفايه اللى اخويا وصل ليه بسببكم ..

عاصم : أسيل ممكن تحكيلى عن عمى …نفسي اعرف ليه قت*ل والدى …ليه يا أسيل ..كان زمانا وضعنا مختلف دلوقتى
أسيل : انت مصدق التخاريف دى …روح اسال والدتك وقولها ايه هو الدليل على كلامها
فكر عاصم : أنه إلى الآن لا يعرف القصه كامله
عاصم : طيب يا أسيل احنا دلوقتي متجوزين وانا عايزك وعايز حقى الشرعى فيكى
تلك الكلما*ت زادت من اشمئزاز أسيل له ..لو قال لها احبك .

.أو قال سامحينى لكانت تأثير الكلما*ت عليها مختلفه ..أسيل : انت شايف نفسك مين …انا بكرهك وعلى ج*ثتى أن قربت منى أو لمست شعرة من شعرى …
جن جنون العاصم ..فلم تجرؤ امرأة فى حياته أن ترفضه كما رفضته أسيل ليجرها من يدها إلى حجرتهم
ويقوم بتمزيق ثيابها وهى تصرخ بشده

كان صوت صراخها تسمعه سلوى وسها وهما يضحكان فرحين بما يحدث لأسيل ظنا منهم أنه يض*ربها ….أسيل : ابعد عنى يا حيوان ..لم يشعر بنفسه عاصم فكان كالذئب المفترس الذى انقض على فريسته …لم يتركها حتى أصبحت زوجته وأخذ منها عذريتها بدون رحمه …

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق