اسيل وعاصم منال عباس

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ووزع اللحمه على الكل ومن بكرة فى وليمه كبيرة هنا اعزم كل اهل البلد …
سلوى : عاصم …انا مش فهماك ..انت بتتصرف وكأنها جوازة العمر …
عاصم : اطمنى …لازم اعمل كدا علشان منظرى إمام اهل البلد وما تنسيش انى داخل على انتخابات ومش عايز اى قلق
سلوى : طيب يا عاصم
عاصم : اسيبك بقي يا ست الكل ويتركها ويصعد إلى الأعلى
ليجد أسيل تجلس على حافه السرير
دخل عاصم واغلق الباب خلفه
عاصم : تعالى قلعينى الجزمه

أسيل : لا انت بجد انسان مريض …
عاصم : لو لسانك طول تانى هقطعه ليكى وصرخ بصوت عالى ..تعالى قلعينى الجزمه …
قامت أسيل وهى تشعر بالدوار فهى منذ الأمس لم تتناول اى طعام …
جلست على الأرض رفع عاصم الحذاء فى وجهها
كانت دموعها تنهمر دون أن تص*در اى صوت …
جذبها عاصم إلى إليه وأخذها اجلسها على ركبتيه
ونظر فى عينيها كانت شديده الاحمرار من كثرة البكاء ..عاصم : دا منظر عروسه .

.سديتى نفسي ودفعها لتقع فى الارض …
وقام وخرج واغلق الباب عليها من الخارج
ونزل وقاد سيارته
شاهدته سلوى وهو يغادر
سلوى : تلاقيها طلعت معيوبه …انا كان قلبي حاسس…وصعدت لها وفتحت الباب بقوة
سلوى : بقي يا مجرمه انتى …طلعتى معيوبه ونزلت فيها ض*رب دون رحمه ولا شفقه هتجيبي لينا العار يا بنت …….لم تستطع أسيل الدفاع عن نفسها فهى أصبحت ضعيفه لتقع فى الارض والدماء تسيل من انفها وفمها …
بصقت عليها سلوى وتركتها وذهبت لحجرتها …

تغلق سلوى الباب ورائها بأحكام وتخرج من دولابها صندوق خشبي
وتجلس على السرير لتخرج صورة قديمه لها هى وأحد الأشخاص
سلوى : انت السبب في كل دا .. رفضتنى ورفضت حبي علشان خاطره والنتيجه ايه ..انا ماكنتش عايزة اعمل كدا بس انت السبب وتنهدت تنهيده طويله وأغلقت الصندوق مرة أخرى وادخلته الدولاب
عند عاصم
يقف عاصم بالقرب من شاطئ البحر

عاصم متحدثا لنفسه : وبعدين معاك يا عاصم …البنت شكلها طيبه ..انت ما اتعودتش تظل*م حد …والدتك اه اتظل*مت من الناس دول …
انا بجد فى حيرة ..وايه لازمه الجواز منها ..لما انا هنتقم منها …ليه قربها بيخلينى احن إليها
تأخر الوقت عليه وقرر العودة
بعد فترة قصيرة …عاد إلى الفيلا …وصعد بسرعه إلى الأعلى ..فتح الباب ليجدها

يتبع

بعد أن تأخر الوقت على عاصم قرر العودة إلى الفيلا
بعد فترة قصيرة وصل ..صعد بسرعه إلى الأعلى ..وفتح الباب ليجد أسيل ملقاه على الارض والدماء بجانبها …انقب*ض قلبه عليه ..جرى عليها .ظن منه أنها من فعلت بنفسها ذلك
ورفعها على السرير …وجد انفها وفمها ينزفان
وكدما*ت كثيرة بيديها وخدها …
استغرب لذلك دخل الحمام وأحضر ماء دافئ وقطن وجلس بجانبها يمسح عنها الدماء .

.حاول افاقتها ولكنها لا تستجيب …
اتصل على صديقه فارس
فارس بنعاس : ايوا يا عريس ..عرفت أن زواجك كان النهارده زعلان منك يا خاين
عاصم : بقولك ايه …فوق كدا وتعالى ليا حالا
فارس : فى ايه قلقتنى …
عاصم : تعالى بس بسرعه
فارس : حاضر واغلق الهاتف وقام بسرعه واستبدل
ثيابه ..وقاد سيارته إلى فيلا الدمنهوري.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق