اسيل وعاصم منال عباس

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

.عاصم : حاسه بايه يا آسيل ..سامعه نبصات قلبي اللى بتنادى عليكى ..وبتقولك مفيش غيرك فى قلبي ولا حد يملى عينى غيرك انتى يا آسيل ..توردت وجنتيها من حديثه وقربه الشديد
آسيل : انا مش فاهماك ولا فاهمه اى حاجه من اللي بتحصل يا عاصم ..كل اللى فهماه أن انت خطفتنى وعذبتنى واغت*ص ….ولم تكمل كلمتها لانه وضع أص*ابعه على فمها ..

عاصم : ما تكمليش ارجوك …انا ما كنتش فى وعى انا كنت عايزك ومشتاق ليكى واتصرفت غلط وندمان على كل حاجه لانى فعلا حبيتك يا آسيل
اتمنى تحسي بيا ..آسيل : طب سيبنى انا أقرر مشاعرى
عاصم : وانا فى انتظارك يا بنت عمى …
ويلا ننام وما تخافيش انا بس عايز تكونى جنبي ووعد مش هلمسك …

دخلت آسيل الحمام واستبدلت ثيابها وكذلك عاصم
وناما سويا …بقلم منال عباس
عند سهر
سهر : الو
يوسف : ازيك يا سهر ..عاش من سمع صوتك ..من زمان ما اتصلتيش ..ولما شوفتك النهارده كنت عايز اكلمك ..بس لقيتك مشغوله
سهر بضحكه عاليه: انت عارف الشغل بقي ..المهم عايزاك فى مهمه ..يوسف : أؤمرينى

سهر : شوفتك وعينيك كانت هتاكل العروسه ..فعندى صفقه بينى وبينك
يوسف باهتمام : صفقه ايه
سهر : انا من الاخر عايزة عاصم ليا ..وحلال عليك
انت آسيل ..يوسف : واو صفقه حلوة ..طب التنفيذ ازاى
سهر : المهم عندى أننا متفقين
يوسف : طبعا ..متفقين
سهر : سيبنى اخطط وهكلمك تانى افهمك نعمل ايه
يوسف : اتفقنا
سهر : سلام ..واغلقت الهاتف..فى صباح يوم جديد على أبطالنا

تستيقظ آسيل وتتقلب فى السرير ..لتفتح عينيها لم تجد عاصم بجانبها …
قامت بسرعه لتبحث عنه ولكنها لم تجده في الحجرة ..ولكنها وجدت رساله على التسريحه وبجانبها ورده حمراء ..مكتوب فيها
صباح الخير حبيبتى ..صحيت قبلك وما حبيتش اقلقك …عندى شغل مهم ..هخلصه بسرعه وارجعلك تكونى صحيتى ..ما تنزليش عند ماما
حاولى ما تحتكيش بيها على اد ما تقدرى طول ما انا مش موجود …لو صحيتى وانا لسه ما وصلتش روحى اقعدى فى حجرة حازم

بحبك
ابتسمت آسيل لكلما*ته ..وشعرت أنه يخاف عليها من والدته ..أخذت شاور واستبدلت ثيابها وذهبت إلى حجرة حازم
طرقت الباب ..حازم بصوت مريض : مين
آسيل بخوف عليه : انا آسيل يا حازم
قام حازم بسرعه وفتح الباب
وجدته آسيل بصحه جيده
آسيل باستغراب : ما انت كويس اهو ..اومال صوتك ليه كان تعبان …..بقلم منال عباس
حازم بضحك : دا تمثيل ..فكرت حد من اللى هنا ..

آسيل : ممكن افهم فى ايه ..وليه بتمثل ولصالح مين …سمع حازم صوت قدمين بالقرب من الباب …
اشار حازم تجاه الباب ..حازم بصوت منخفض فى حد بيراقبنا ثم تحدث
حازم : انا تعبان اوووى يا آسيل ..حاسس انى همو*ت ..فهمت آسيل مقصده
آسيل : ليه وصلت نفسك لكدا يا حازم ..حازم : عاصم ..منه لله ..هو اللى خلى فتوح يدينى الم*خ*در*ات لحد ما بقيت م*دم*ن

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق