اسيل وعاصم منال عباس

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

عاصم : من الصبح يا بنت القـ,ـاتل هيكون كل ايامك ظلام ..ورفع عن وجهه ذلك الرباط ونام بجانبها من الإجهاد…
فى صباح يوم جديد على أبطالنا
تستيقظ أسيل وهى تشعر بألم فى رأسها …تفتح عينيها ببطئ لتجد بجانبها رجل عارى الص*در …
تقوم مفزوعه وتصرخ من الخوف
يستيقظ عاصم على صوت صراخها
أسيل : انت مين وايه اللى جابنى هنا ؟؟عاصم بهدوء : امشي انجرى نضفى المكان على ما اشوف حاجه ناكلها وحسك عينيك اسمع صوتك

وأخرج مسدسه من جيبه ..هيكون دا اخر يوم فى عمرك
أسيل بخوف : حاضر ..بس افهم انت مين …وازاى انا جيت هنا …لتحاول أن تتذكر فكل ما تذكره أنها كانت تصلى ..ومن بعدها رأت ذلك الشاب ثم فقدت وعيها …
عاصم وهو يطقطق رقبته من الغض*ب : اللهم اطولك يا روح …هتغورى تنضفى ولا اقوملك…ولم يكمل

أسيل : خلاص حاضر حاضر
قام عاصم ودخل الحمام وأخذ شاور واستبدل ملابسه
واغلق عليها الشبابيك وباب الشقه بأحكام …
واستقل سيارته وذهب لشراء بعض متطلبات البيت
بعد حوالى نص ساعه عاد وجدها لازلت تنضف

عاصم بعصبيه : انتى لسه ما خلصتيش نهارك اسود ولطمها على وجهها لطمه قويه اوقعتها….عاصم : امامك نص ساعه الاقي الفطار جاهز ثم رمى لها كيس به ملابس وعايزك تلبسي دا بدل المنظر اللى انا شايفه دا لابسه إسدال وانتى بنت ….وسكت
أخذت أسيل الطعام وذهبت للمطبخ
ويدأت بتحضير الطعام ..فكانت فى الفترة الأخيرة تقف مع داده حنان لتساعدها وتعلمت منها الكثير

نضفت مائده الطعام ووضعت الطعام بطريقه شيك
ودخلت لتأخذ شاور وتستبدل ملابسها …
تناول عاصم الإفطار
عاصم : ولا طلعتى بتعرفي تطبخى واكل بشهيه مفتوحه …
وفجأة سمع صوت صراخ أسيل ..انتفض قلبه لسماع صراخها ..وجرى ليرى ما يحدث
وجد الباب مغلق من الداخل ..وهى لازالت تصرخ
بدون تفكير كسر الباب ودخل وجدها بالملابس الداخلية.

.وتقف فى ركن وتصرخ بشده
وتنظر بعينيها تجاه شئ …نظر عاصم إلى ذلك الشئ وجده صرصور
عاصم بضحكه : يا شيخه بقي انتى خايفه من دا ..اومال لما تشوفى جحيمى هتعملى ايه
وفجأة وقعت مغشيا عليها من شده الخوف..

عاصم : يوووه ..هو أنا كل شويه أشيلك
وحملها إلى حجرة النوم ووضعها في السرير وهم أن يخرج لإحضار الماء لافاقتها ..ولكنه عاد بنظره متسمرا إلى تلك الفتاة..فجسدها الممشوق الع*اري
وكأنها دعوة منها إليه ..وقف بجانبها كالمشلول وبدأت رغبته فيها تزيد ..جلس بجانبها ينظر إليها عن قرب بالفعل هى جميله ..وضع يده على جسدها الناعم يتحسسه
وفجأة عاد لرشده …
عاصم : فوق يا عاصم .

.انت ناوى على الانتقام بس مش بالطريقه دى …
وخرج وأحضر كيس الملابس وساعدها فى ارتدائها
ثم أحضر الماء ورش على وجهها حتى فاقت
وما أن فتحت عينيها حتى احتضنته
أسيل ببكاء : ارجوك انا مش عارفه انت مين وانا هنا ليه!! …بس انا خايفه اوووى وبدأ جسدها يتشنج من شده الخوف..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق