اسيل وعاصم منال عباس

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

.دائما بيشك فى اى حد ودا نتيجه اللى شافوا بعنيه …..رفض الزواج وقرر أن يعيش حياته بمزاجه وفلوسه ..يأخذ عاصم المفاتيح من فتوح وعينيه لا تبشر بالخير
فتوح : طب الواد هنعمل فى ايه ..دا مش قادر يصلب طوله …

عاصم : ارميه فى المخزن لحد الصبح …ويتركه ويغادر ..يستقل سيارته إلى فيلا احمد الدمنهوري
يقف خارج الفيلا وهو ينظر إليها
عاصم : والله وجه اليوم اللى استرد فى حقى فى كل شئ …
حتى فى اولادك يا عمى ثم ضحك ضحكه شريره
فمنذ 20 عام كان يوم ولادة ابنه عمه
فلاش باااااااك
احمد : تعالى يا عاصم بوس المولوده
عاصم : الله يا عمى دى جميله اوووى .

.هتسميها ايه
احمد : سميها انت يا ابن اخوى
عاصم بتفكير : أسميها أسيل
احمد : الله اسم جميل ..خلاص نسميها أسيل
عاصم : ولما تكبر انا عايز اتجوزها …..كانت والدته تقف وتراقب الحديث بحقد
لتشد يده والدته بسرعه تعالى هنا
عاصم : فى ايه يا ماما هو انا عملت حاجه

سلوى بصوت منخفض: انت ناسي أن دول اللى اخدوا حقنا وميراثنا
مش عايزة اسمع منك اى كلمه حلوة عليهم …لازم تكبر وترجع كل حقوقنا انت فاهم ..عمك دا اللى قت*ل ابوك
عودة من الفلاش

ظلت تلك الجمله تترد فى أذنه عمك دا اللى قت*ل ابوك …
منذ ذلك اليوم لم يدخل تلك الفيلا
فلقد أخذته والدته وعادت به إلى بلدهم دمنهور …حيث تربي وكبر وعمل فى نفس مجال والده حتى زادت ممتلكاته اضعاف مضاعفه
وظلت والدته تذكره كل يوم بالثأر لوالده
سلوى : عمك اللى قت*ل ابوك اوعى تنسي

عاصم فى نفسه : اليوم يوم الحساب
دخل الفيلا ..لم يجد احد فجميع الخدم قد تركوا العمل بسبب قله الراتب ..ما عدا حنان فهى وفيه
لتلك الاسره
بدأ يبحث عن حجرة ابنه عمه
فصعد إلى الأعلى للبحث فى جميع الحجرات ..فلم يجد ڜئ
وفى الاخير وصل إلى حجرتها
وما أن فتح الباب حتى وجد ….

بدأ عاصم فى البحث عن حجرة ابنة عمه حتى وجدها فتح الباب ليجد فتاة ترتدى الاسدال وتصلى
وقف متسمرا إلى هذا المشهد …فطيله حياته كان يتخيل ابنه عمه كما تقول والدته….فدائما سلوى تذكره بأن اولاد عمه أولاد حرام وتربوا من حرام …وتلك الابنه لا تسأل عن أهلها لأنها ماشيه على حل شعرها …
انتظر حتى انتهت من صلاتها
واقترب منها ليمسكها من ذراعها وهو ملثم الوجه لا ترى منه غير عينيه

أسيل بصراخ : حراااامى
قام بض*ربها ض*ربه قويه على رأسها حتى فارقت الوعى …وحملها كالطفله وغادر الفيلا …
اخذها فى سيارته وذهب إلى إحدى الشقق التى يمتلكها ولكنها مهجورة …
كانت معتمه فالاضاءة بها معطله ..عاصم : يوووه انا نسيت أن النور هنا عطلان ..والوقت اتأخر
شغل كشاف هاتفه وبحث عن حجرة النوم …ووضع اسيل على السرير…
نظر إليها وقال

عاصم : من الصبح يا بنت القـ,ـاتل هيكون كل ايامك ظلام ..ورفع عن وجهه ذلك الرباط ونام بجانبها من الإجهاد…
فى صباح يوم جديد على أبطالنا
تستيقظ أسيل وهى تشعر بألم فى رأسها …تفتح عينيها ببطئ لتجد بجانبها رجل عارى الص*در …
تقوم مفزوعه وتصرخ من الخوف
يستيقظ عاصم على صوت صراخها
أسيل : انت مين وايه اللى جابنى هنا ؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق