واكيد انتى فاكرة سبائك الذهب اللى محطوطه باسمها
وهانت شهور وتكمل السن زى ما اعرفنا وكله يبقي لينا ..سلوى : ايوا كدا طمنتنى .كدا انت عاصم ابنى اللى ربيته …
عاصم : اسيبك بقي ..تصبحى على خير
سلوى : وانت من اهل الخير..أخذ عاصم آيسل للصعود إلى غرفتهم فكانت تقف بعيدا عنهم تنظره ..دخلت سلوى : حجرتها واتصلت على …..
يتبع.
أخذ عاصم آسيل وصعدا إلى حجرتهم …بينما دخلت سلوى إلى حجرتها واتصلت على أحد الأشخاص ..سلوى : ايوا يا حبيبي ..وحشتنى
الشخص : وانتى اكتر يا حبيبتي ..هه طمنينى الخطه ماشيه زى ما اتفقنا ولا ايه الحال
سلوى : اطمن خالص …عاصم طلع معانا وبيفكر بنفس تفكيرنا …
الشخص : وانتى ايه اللى اكد ليكى …
سلوى : النهارده ..عرفت منه أنه بيعامل آسيل كدا بس علشان يكسب ودها لحد ما توصل للسن القانونى وهانت كلها شهور …
الشخص : المهم مش عايز حد يأذى البنت …ودا اتفاقنا …
سلوى : دا اكيد …بس انت عارف .أنها لو عرفت الحقيقه هتقلب الترابيزة علينا كلنا ..عموما انا واثقه فى عاصم …
الشخص : عرفت أن حازم ..كمان عندك .. طمنينى عليه
سلوى بقلق : هو كويس ..انا والله اول مرة اشوفه وما اعرفش أنه مد*من
الشخص : مد*من !!! ازاى ومن امتى ؟؟
سلوى : معرفش ..بس انا سمعت عاصم بيقول أنه هيعالجه ..اطمن …
الشخص : عايزين نخلص المصلحه دى من غير ما حد يتأذى ..المهم الدهب كله يبقي لينا …
سلوى : هانت عن قريب ..مش هتيجى واشوفك بقي …اصلك واحشنى اوووى
الشخص : فترة بس الأمور على ما تهدى واكيد مش عندك …نبقي نتفق نتقابل فى مكانا اللى اتعودنا عليه ..سلوى : تمام يا حبيبي
الشخص : سلام
سلوى : سلام
أغلقت الهاتف وهى تتنهد ثم تحدثت بضحك هو انا هبله ..صبرت السنين دى كلها وخططت ورتبت علشان أقسم معاك الدهب ..الدهب دا ليا ولابنى
قال بحبك قال ..انا ما بحبش غير مصلحتى يا عبيط ……..عند عاصم وآسيل
دخلوا سويا إلى حجرتهم
آسيل وهى تنظر إليه برهبه : انت هتنام هنا ؟؟عاصم : ايوا .هنام هنا
آسيل : حلوين سما وسهر ..مش كدا
عاصم وهو يحاول إثارة غيرتها أكثر : ايوا حلوين اوي …….بقلم منال عباس
آسيل بضيق : مين احلى هما ولا انا
عاصم برفع حاجب : ودا يهمك في ايه
آسيل : مايهمنيش طبعا وكل حاجه تخصك اصلا ما تهمنيش …ومنتظرة اليوم اللى امشي فيه من هنا ..عاصم : ليه يا آسيل ؟؟
آسيل : انت اللى بتسألنى ليه …نسيت عملت فيا ايه ..ومامتك …عموما كفايه عليك الست سما والست سهر ..عاصم : بس دووول مش فى بالى واقترب منها لترجع هى إلى الخلف حتى تصتدم بالحائط
آسيل : أنت بتقرب منى ليه كدا ..انت وعدتنى
عاصم : عارف انى وعدتك ..وانا اد كلمتى ..بس بقرب علشان تشوفى عنيا وأخذ يدها ووضعها على ص*دره لتشعر بنبضات قلبه السريعه .
.عاصم : حاسه بايه يا آسيل ..سامعه نبصات قلبي اللى بتنادى عليكى ..وبتقولك مفيش غيرك فى قلبي ولا حد يملى عينى غيرك انتى يا آسيل ..توردت وجنتيها من حديثه وقربه الشديد
آسيل : انا مش فاهماك ولا فاهمه اى حاجه من اللي بتحصل يا عاصم ..كل اللى فهماه أن انت خطفتنى وعذبتنى واغت*ص ….ولم تكمل كلمتها لانه وضع أص*ابعه على فمها ..
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.