إهتزت عيناها مُرتعبة، على يقين إن لو عزيز عِرف فعلًا هيطلقها، و طلاقها من عزيز يعني مو. تها بشكل حتمي!،. رفعت عينيها لـ كاملة .. والدته، و غمغمت بهدوء تُحسد عليه:
- مش عارفة هتفهمي إمتى إن شريف ما. ت مو*تة ربنا و إن لا أنا و لا أبويا لينا علاقة بمو. تُه!!!
إتهجمت عليها و مسكت ذراعيها بتهزها بعنف:
- كــــدب!!! إنتوا اللي قتـ. ـلتوه!!!
أبعدت كفيها عن ذراعيها تقول بحدة:
- متقربيش مني!!!
ثم إلتفتت تصعد الدرج بحاجبين متقطبين، لتصرخ بها الأخيرة:
- أنا هخليه يق*لك يا نادين .. هخليه يقتـ. ـلك زي ما أبوكِ قـ. ـتل إبني!
غمّضت عينيها و هي بتصعد الدرج بتحاول متهتمش لكلامها، دلفت للجناح و منه إلى غرفتهما، فوجدته لازال نائم، إقتربت منه بعشقٍ تنام على معدتها جواره، أناملها تعبث بخصلاته الناعمة و ذقنه و رموشه الكثيفة، تبتسم و تميل مُقبلة جفنيه، فـ تشعر أنها لم تكتفي، تُقبل فكُه العريض فـ لم تكتفي أيضًا، حتى باتت توزع قبلات حنونة فوق كامل وجهه، إستفاق هو على أثرها و إعتلت الإبتسامة وجهه كما فعلت هي، حاوط خصرها من فوق المئزر المغلق بإحكام، و نظر لها بأعين نصف مفتوحة، فـ أسندت أذنها على صدره تحاوط خصرُه قائلة بلُطف:
- صحيتك .. حقك عليا!!
ضمها لـ صدرُه أكتر و قال بنعاسٍ:
- صحيني كدا كل يوم!!
إبتسمت بإتساع و غمرت رأسها في صدره أكتر، مسح على خصلاتها حتى غفت بين ذراعيه و نام هو الآخر!
الفصل السادس
إستفاقت على شعور بالمياه يتغلغل كامل جسدها، فإنتفضت بفزع و لقت نفسها في البانيو و المياه الدافية تغمرها و الصابون يخفي جسدها، إلتفتت حولها فوجدت عزيز يقف ملتفًا بمنشفة حول خصره و يبدو أنه للتو أنهى إستحمامه، نطقت إسمه مصدومة:
- عزيز!!
نظر لها قائلًا بخبث و هتف:
- نومك تقيل أوي، يعني شيلتك و قلّ*عتك الروب و حطيتك في البانيو و بردو لسه نايمة!!
غمغمت بإرهاقٍ:
- أنا جسمي متك*سر أوي!!
قال بجدية يجلس على حرف البانيو:
- عشان كدا حطيتك في البانيو، المياه الدافية هتفُك جسمك!
هتفت بعتاب تنظر له بضيق:
- إنت السبب!!!
إقترب منها ممسكًا طرف ذقنها يقول بمكرٍ:
- متلومينيش! ٦شهور قاعدة معايا تحت سقف أوضة واحدة و مش عارف أقربلك!!
غرزت أسنانها بشفتيها بخجل تنظر أرضًا، أُظلمت عينيه برغبة و حرر شفاها من بين أسنانها بيقول و عينيه مُثبتة على شفتيها:
- متعمليش كدا بشفايفك تاني عشان إنتِ مش هتستحملي اللي هعملُه!
شهقت بخجل و ض*ربت كفه الممسك بذقنها تقول بإرتباكٍ:
- طب إطلع برا بقى عشان أعرف أقوم!!
غمز لها بمكر بيقول:
- قومي و أنا قاعد، أنا كد كدا شوفت كل حاجة!!
- عـزيـز!!!
صاحت به بخجل فـ ضحك، ينهض لكي لا يُربكها أكثر، بينما نزعت مسد المياه من البانيو و نهضت تبعد قدمها المصابة عن إنهمار الدش أعلى رأسها
إنتهت و لفت حول جسدها منشفة كبيرة، خرجت من الحمام و لقتُه لبس بنطلون و بيجهز شنطته، وقفت مندهشة و غامت عينيها بالحزن لما ظنت إنه غيّر رأيه و مش هياخدها، إلتفت لها فـ قطب حاجبيه من مظهرها و سأل بإهتمام:
- مالك؟
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.