إرتبك، بيفتكر إنه فعلًا لما كانت بين أحضانه كان بيهمسلها بكلمات عاشقة و فقد السيطرة تمامًا على نفسه وقتها، هو في العادي مبيعملش كدا و دي كانت أول مرة، فـ قال و هو بيحاول يتهرب منها:
- لما أرجع عشان متأخرش!!
طبعت قبلة على عنقه جعلته يقبض فوق خصرها بيحاول يتحلى بالصبر بتقول بصوتها اللي يخضع أمامه أعتى الرجال:
- مش هياخدوا منك .. وقت!!
و رفعت نفسها تُقبل دقنُه بحنو هامسة قُدام شفتيها:
- يلا قول .. عشان خاطري!
لقى لسانه بيتحرك بدون وعي:
- يا حبيبتي!!
إبتسمت و عانقت رقبته أكثر بتدفن وشها في تجويف عنقه مقبلة بشرة رقبته بحنان هامسة جوار أذنه:
- و إيه كمان؟
غمّض عينيه و قال و إيدُه بتمشي على خصرها بعشق:
- و عُمري!!
بعدت وشها عنه و طبعت بشفتيها جوار شفتيه بتقول مغمضة عينيها مستندة براسها على خدُه:
- بس؟
قال و هو بصعوبة بيسيطر على نفسُه عشان يبعد:
- و دُنيتي كلها!!
مال منتويًا على تقبي*لها لكنها بعدت بسرعة بتنام على الس*رير على بطنها بتقول بمكر:
- يلا يا عزيز هتتأخر على الـ Clients بتوعك!!!
شدد على قبضتيها بحدة بيقول و هو بيمشي متجهًا لباب الغرفة:
- ماشي يا نادين، لما أرجع هدفعك تمن اللي عملتيه ده!!!
و أول ما قفل الباب وراه فضلت تقفز بجسدها فوق الفراش بإبتسامة و ضحكات جميلة على العبث اللي عملتُه فيه و حالُه اللي أربكته، فـ الأسلحة الأنثوية تستطيع فعل الأفاعيل!
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.