فقال حسام بأنزعاج : وعايزاني اعمل ايه دلوقتي ؟ عايزه اروح ادور على رجاء الخاينه وقولها والنبي يا رجاء ارجعي علشان احمد محتاجك ؟
السيدة عائشة : لاء عايزاك تتجوز وحده تانيه وتجيب ام لأبنك .
فقال حسام بغضــ,,ـب : قولتلك مليون مره يا امي مش عايز اتجوز تاني ولو رجعتوا وفتحتوا الموضوع دا مرة تانيه فانا هسيب البيت ومش هتشفوني ابداً .
قال ذلك وغادر وهو غاضب ، اما السيدة عائشة فنهضت وصرخت به قائله : حسام... تعالى هنا حالاً انا لسه مخلصتش كلامي !
فنهضت منى وامسكت بيد امها قائله : اهدي يا ماما ...هو مشي خلاص.
فجلست السيدة عائشة مجدداً وقالت بأنزعاج : هو ليه بقى عنيد كدا ؟؟ دا ملمسش وحدة ست بقاله تلات سنين ومش قادر يستوعب ان مش كل الستات زي مراته الخاينه !
منى : افهمي يا ماما ان حسام كان بيحبها مــ,,ـوت واللي عملته فيه رجاء مش سهل ابداً وطبيعي انه كره كل الستات بسببها.
السيدة عائشة : طيب واحمد ذنبه ايه يا منى ؟؟ احنا مش لازم نسيبه على الحالة دي وهو لازم يرجع المدرسه لان دا الصح.
منى : متقلقيش ... انا هروح بكرا المدرسة واتكلم مع المعلمة اللي بتدرسه وان شاء الله هنلاقي حل للمشكلة دي.
تسارع في الأحداث.....................
جاء صباح اليوم التالي واستيقظت نور لكي تذهب الى عملها ، فبعدما استحمت وأرتدت ملابسها نزلت لكي تتناول الفطور مع امها واختها ، فقالت : صباح الخير .
لمى : صباح النور.
نور : ماما انتي لسه زعلانه مني لاني مسمعتش كلامك ورحت اقابل الراجل اللي كان عايز يتعرف عليا ؟
فالتفت السيده صباح اليها وقالت : ايوا يا نور... انا لسه زعلانه.
فأقتربت نور منها ثم عانقها قائله : خلاص بقى يا ست الكل... متزعليش مني لاني مقدرش استحمل انك تعملي كدا.
السيدة صباح : انا مقدرش ازعل منك يا عبيطه لانك بنتي وقطعه من روحي بس انتي لازم تسمعي كلامي وتتجوزي بقى لانك قربتي تدخلي في سن التلاتين ولسه متجوزتيش لغاية دلوقتي.
نور : متقلقيش يا ماما ، حتى لو بقى عمري تلاتين سنة انا هبقى بنتك الحلوه اللي كانت ملكة جمال الجامعه ومليون راجل عايز يتجوزها.
لمى : نور عندها حق يا ماما.. يعني هي جميله اوي وانا متأكده انها حتى لو بقت في التلاتين فالرجاله هيفضلوا يجروا وراها .
السيدة صباح : وايه فايدة الجمال لما تكون دماغها مقفله على الخالص ؟؟ وبعدين الجمال مش كل حاجة يا بنتي وانتي لازم تغيري نظرتك عن الرجاله لان مش كلهم شبه السافل مهران.
فقالت نور بغير وعي : والنبي يا امي بلاش تجيبي سيرته قدامي لاني كلما بفتكر هو عمل معايا ايه من اسبوع....
فقاطعتها لمى بقولها : بتقولي ايه يا نور ؟؟ انتي قابلتي الحقير دا ؟
فأبتسمت نور بسذاجه وقالت بتلعثم : ها...لا ولا حاجة ، انا لازم امشي دلوقتي ..عن اذنكوا.
قالت ذلك وخرجت من المنزل بسرعه لكي تتهرب من الأجابة ، اما لمى فقالت في نفسها : انا سمعتها كويس لما قالت انها قابلت مهران... معقول يكون عملها حاجة وهي مش عايزه تقولنا ؟
اما نور فذهبت الى موقف الحافلات ثم اخذت نفساً عميقاً وقالت : الحمد لله ان ماما مخدتش بالها من كلامي والا كانت هتتعصب اوي لو عرفت ان مهران الواطي شوه سمعتي قدام الراجل اللي كان عايز يتعرف عليا.
تسارع في الأحداث ............................
الساعة 12:00 ظهراً .....
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.