الصحفي الآخر : بس انت ليه عايز تنبش في حياته الشخصية يا مهران ؟؟ الراجل دا مش سهل ابداً وزي منت عارف هو نائب رئيس الوزراء يعني ايده طايله اوي في الحكومة.
مهران : انا حاسس ان الراجل دا وصل لمنصب نائب رئيس الوزراء بالنصب والاحتيال ومش مقتنع ان خبر وفــ,,ـاة مراته اللي مــ,,ـاتت قبل تلات سنين حقيقي.. يعني بالعقل كدا هما ازاي مالقوش جــ,,ـثتها بعد ما غرقت ؟ ومتنساش ان شغلنا كشف الحقيقة للناس.
الصحفي الآخر : بس يا مهران الحكاية دي حصلت من زمان والناس نسيوها خلاص.
فأبتسم مهران وقال : وشغلي اني افكرهم بيها من تاني.
* وبينما كان مهران يتكلم مع الصحفي الآخر ، انتبه على نور التي كانت جالسه في الجهة المقابله له ، فقال في نفسه : معقول تكون دي هي نور نفسها ؟ اه وليه لاء دي الدنيا صغيره اوي.
قال ذلك ثم التفت الى الصحفي الآخر الذي كان جالساً معه وقال : ماشي يا صاحبي... انا همشي دلوقتي بس هنبقى على تواصل .
الصحفي : تمام.
وبعد ان نهض مهران اتجه نحو طاولة كمال ونور ثم ابتسم قائلاً : نور عبد العزيز... دي انتي فعلاً !
فألتفتت نور اليه واتسعت عيناها عندما رآته اما كمال فقال : انتي تعرفي الراجل دا يا انسه نور ؟
فجلس مهران معهما وقال : ايوا تعرفني ، دا احنا نعرف بعضنا من زمان اوي مش كده يا مزة ؟اما هي فقالت بأنزعاج : عايز ايه يا مهران ؟
مهران : مش عايز حاجة بس انا شفتك قاعده وقلت في نفسي مينفعش امشي من غير ما اسلم عليكي ، بس ايه دا ؟ انتي مــ,,ـاتغيرتيش ابداً غير ان عمرك بقى 29 سنه مش كدا ؟
فنظرت نور اليه وقالت بنبرة حادة : ملكش دعوة بيا.
فتدخل كمال وقال : عفواً يا فاندم ...انا معرفش ايه هي العلاقة اللي بينكوا بس احنا في معاد دلوقتي يعني من فضلك سيبنا لوحدنا.
فنظر مهران اليه وقال : اوعى تكون ناوي تتجوز البنت دي يا استاذ !
كمال : ليه ؟ عندك اعتراض على دا ؟
فضحك كمال باستهزاء وقال : لو عايز نصيحتي يبقى تقوم تمشي دلوقتي بسرعة لان البنت دي ماينفعش تبقى زوجة ابداً الا لو كنت عايز تتسلى معاها فانا مش همنعك.
فقالت نور بأنزعاج : اه يا واطي يا زباله ...ايه اللي انت بتقوله دا ؟
فقال كمال بقلق : قصدك ايه يا استاذ ؟
مهران : بقصد ان البنت دي نامت معايا قبل تلات سنين ومعرفش هي كانت تعمل ايه مع باقي الرجاله .
فنهضت نور وصرخت به قائله : ايه اللي بتقوله يا حيوان انت ؟
فابتسم مهران بخب. ث وقال : انا بقول الحقيقة يا روحي.
اما كمال فنظر الى نور بأحتقار ومن ثم نهض وقال : انا اسف بس معتقدش انك مناسبة ليا... عن اذنك.
قال ذلك ثم رحل وتركها مع مهران الذي كان يضحك فنظرت اليه وقالت : قد ايه انت حقير وزبالة... ازاي قدرت تكدب وتقول اني نمت معاك ؟؟ انت عارف اني معملتش كدا ابدا ً!
فنهض مهران وقال : قولتلك قبل كدا انك هتندمي لانك سبتيني ومن اللحظة دي اعتبري ان حياتك اتدمرت لاني هشوه سمعتك قدام الناس كلها .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.