حسام : مش نازل ...انا عايز امــ,,ـوت لان دا اهون عليا من اني اعيش طول عمري مذلول .
سليم : متعملش كدا علشان ابنك... هو مفضلوش حد غيرك دلوقتي.
حسام : دا مش سبب كافي علشان افضل عايش...سلام يا صاحبي.
قال ذلك ثم اراد ان يقفز ولكن سليم امسك به ودفعه حتى سقط على سطح البناية ، ثم صرخ به قائلاً : انت مجنون ؟ عايز تنتــ,,ـحر
بالبساطة دي !
فبدأ حسام يبكي كما لو انه طفل وقال بحــ,,ـرقة قلب : رجاء سابتني يا سليم ...سابتني وهربت مع واحد تاني ، ليه عملت كدا ؟؟ انا بحبها
اوي ليه خانتني وغدرت بيا ؟
سليم : انا عارف ان دا صعب عليك جداً بس مع كدا الأنتــ,,ـحار مش هو الحل يا حسام ..لأنك أب لطفل صغير ولازم تهتم بيه بعد ما امه سابته.
فنزلت دموع حسام وقال : وانا يا سليم...مين حيهتم بيا ؟؟ , ليه لازم اتحمل الأهانة والبهدلة دي طول عمري ؟؟
فربت سليم على كتفه قائلاً : معلش يا صاحبي , انت لازم تستحمل عشان ابنك .
حسام : سيبني انتــ,,ـحر يا سليم على الاقل مش هسمع الناس بيتكلموا عليا ويبصولي بشفقه.
سليم : هيجي يوم وكل الناس يمــ,,ـوتوا فيه علشان كدا مش لازم تستعجل مــ,,ـوتك ابداً ...وجايز ربنا رماك في الموقف الصعب دا علشان يختبر صبرك وبما اني صاحبك فمن واجبي اني امنعك تعمل حاجة مجنونه وتنتــ,,ـحر ، بس لو انت عايز الناس يقولوا عليك ضعيف ومقدرش يستحمل علشان وحده ست خانته وهربت فانا مش همنعك انك تنتــ,,ـحر لان دي حياتك وانت حر فيها .
فأزداد حسام في بكائه وقال : مكنتش متخيل ان رجاء هتعمل فيا حاجة زي دي ابداً ..ازاي قدرت تخوني بالشكل دا ؟فأقترب سليم منه ثم قام بمساعدته على النهوض قائلاً : انسى كل حاجة دلوقتي وخليني اوصلك البيت... زمان طنت عائشة ومنى خايفين عليك اوي.
- فنهض حسام بمساعدة صديقه سليم ثم صعدا في السياره وعندما وصلا الى المنزل ، نزل سليم وقام بمساعدته على النزول ثم ذهبا الى الداخل ... وهناك كانت السيدة عائشة وأبنتها منى جالستين والقلق يسيطر عليهما ، وعندما دخل حسام وهو يستند على سليم نهضن من مكانهن واتجهن نحوهما بسرعه فقالت السيدة عائشة : ايه اللي جراله يا سليم ؟؟ هو ليه سكران بالشكل دا ؟
سليم : حسام حاول ينتــ,,ـحر يا طنت بس الحمد لله انا لحقته في اخر دقيقة .فقالت منى بصدمة : يا نهار اسود ؟؟ بتقول ايه يا سليم ؟سليم : دي الحقيقة يا منى.السيدة عائشة : يا دي المصيبة.. ليه بيحصل معانا كدا ؟سليم : انا هطلعه الاوضه عشان يستريح دلوقتي.
منى : وانا هساعدك .قالت ذلك ثم امسكت بذراع شقيقها وساعدت سليم في اخذ حسام الى غرفته ووضعه في السرير ، ومن ثم نظرت إلى سليم وقالت : سليم انا مش عارفه ازاي اشكرك ... كنا هنبقى في مصيبة كبيره من غيرك ، ميرسي اوي.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.