☆ويستمر الخطاب....
- وبعد ذلك الخطاب الرائع نزل رئيس الوزراء عن المنصه وجلس مع بعض رجال الأعمال والمسؤولين حيث ان الحفل كان حدثاً ضخماً يشارك به الكثر من السياسين ، اما حسام فذهب الى حيث كانت امه وشقيقته جالستين مع سليم ثم جلس معهم فأبتسمت منى وقالت : انا عجبني الكلام اللي قاله معالي الوزير اوي لان الاطفال هما اساس المستقبل فعلاً وعلشان كدا هتبرع بمبلغ مية ألف جنيه ...ايه يا حسام ؟
حسام : كويس يا حبيبتي وبكدا هتكسبي اجر عظيم.
فقالت السيده عائشه : بقولك ايه يا حسام يابني... ايه رأيك تخليني ادورلك على بنت حلوه ومحترمه علشان تتجوزها ؟
فتنهد حسام وقال : قولتلك مليون مره يا ماما انا مش عايز اتجوز تاني.. ليه مصرة انك تزعجيني كل مرة بالموضوع دا ؟
سليم : بس يا حسام طنت عائشة عندها حق ، يعني انت لازم تتجوز تاني علشان احمد لان ابنك محتاج ام ترعاه وتهتم بيه.
فقال حسام بنبرة حادة : قولتلكوا اني مش عايز اكرر الغلطه اللي عملتها واتجوز مرة تانيه ، وبالنسبة لاحمد فانا هجيب له مربيه علشان تهتم بيه وانتوا بطلوا تحطوه عذر علشان تخلوني اتجوز لاني زهقت وانا بسمع نفس الكلام كل يوم.
قال ذلك ونهض ، فنهض سليم ايضاً وقال : هاجي معاك.
فألتفت حسام اليه وقال : خليك يا سليم... انا عايز ابقى لوحدي شوية.
فتنهد سليم وقال : ماشي .
* ثم خرج حسام الى الحديقة واخذ نفساً عميقاً ولكنه انتبه على نور التي كانت توبخ اختها لمى قائله : انتي ايه يا شيخه , ازاي عملتي كدا يا عبيطه ؟
فقالت لمى : مخلاص بقى يا نور , يعني هو انا عملت كدا عن قصد ؟
فقالت نور : انا عايزه افهم دماغك كانت فين لما وقعتي العصير على فستان الست اللي جوا ؟
لمى : ليه بتقولي عني عبيطه ؟ , ان وقعته غصب عني لاني اتكعبلت ووقعت وكنت هتأذى.
فتنهدت نور وقالت : الحق عليا انا.. مكنش لازم اجيبك معايا هنا ابداً .
لمى : على اساس انا كنت عايزه اجي يعني , مانتي سحبتيني من البيت غصب عني زي ماكون جموسه عند حضرتك يا استاذه .
نور : قوليلي دلوقتي هنجيب فلوس منين علشان نعوضها عن الفستان اللي حضرتك بهدلتيه دا ؟
لمى : متقلقيش... انا هروح ادور على شغل جديد وهجيب الفلوس .
فقامت نور بضــ,,ـربها على رأسها بعد سماع ذلك ثم قالت بنبرة تهديد : لو سمعت كلمة شغل على لسانك تاني فانا هقطعهولك وارميه للكلاب انتي سامعه ؟؟
فقالت لمى بتذمر : يوووه يا نور بقى ..ليه مش عايزاني اشتغل؟؟
نور : لانك لازم تركزي في المذاكرة وتتخرجي من الجامعة وانتي رافعة راسنا ومتقلقيش... انا حهتم بموضوع الفستان دا.
فتنهدت لمى وقالت : وهتعملي ايه ان شاء الله ؟؟ هتشتغلي رقاصه وتحاولي تغري واحد من الرجالة الأغنياء اللي جوا وتخليه يتجوزك ويديلك الفلوس ولا هتبيعي كليتك علشان تعوضي الست ؟
فنظرت نور اليها بطرف عينها ثم قالت بتحدي : ايوا يا لمى... لو مالقيتش حل تاني فانا هحاول اني اوقع واحد من الرجالة اللي جوا في شركي وهخليه يحبني ويتجوزني ومش هعمل حساب لاي حد ، علشان كدا بطلي تريقة وارجعي لشغلك بسرعة لحسن والله العظيم هديلك بالجزمة .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.