تهكمت قائله:
- طب ليه مشوفتكش هنا قبل كده
تبسم بإستفزاز قائلًا:
-عادي إنت عايشه مع مامتك وباباكِ فى السعوديه ومكنتيش بتنزلوا أجازات كتير، وطبعًا الاجازة بتبقى للفُسح وأنا مش بحب أضيع وقت ممكن أستغله فى شئ ينفع أكتر
نظرت له ب\ قائله بسوء فهم:
- قصدك إنى تافهه
تبسم قائلًا:
-مش قصدي بس كل واحد بيحب يقضي وقته حسب ما بيفضل، وأنا دراسة الهندسة علمتني أبقى شخص عملي
تهكمت قائله:
-الحمد لله إني أخدت قرار التحويل لجامعه تانيه مش بحب أبقى عمليه بحب التفاهه
ضحك بإستفزاز قائلًا:
-ومن قالك إن ماليش فى التفاهه، بس بعرف أفصل كويس بين وقت انى أكون قد المسؤلية اللى أنا موضوع فيها، لكن إنتِ بتحبِ الشئ السهل، ومش بتحبِِ الإبتكار عاوزه تبقي نمطية، إنت إستصعبتِ الدراسة فى كلية الهندسه من محاضرة واحدة حضرتي جزء منها بالغلط، بدل ما كان يبقى ده حافز ليكِ عاوزه تهربي لشئ سهل.
تضايقت من حديثه قائله:
- عادي جدًا كل شخص ببقى عارف إمكانياته ويوظف نفسه تبعها، وانا دراسة الهندسة مش حسب إمكانياتي ممكن أبتكر أكتر فى مجال تاني، زى التدريس مثلًا، أو دراسة الإعلام، الميديا هى لغة العصر
ربع يديه حول صدرهّ سائلًا:
- حتى التدريس أو دراسة الإعلام هيحتاجوا لمسؤولية، مش نوع الدراسه هو اللى هيسهل عليكِ الصعب، المسؤليه هي اللى صعبه عندك، قبل كده كنتِ بتذاكري عشان تبقى متفوقه مش فارق معاكِ تبقي مبدعه، شئ نمطي يعني، لكن فى فرق بين التفوق والإبداع والإتقان، ودول ناقصين عندك، كمان تحمُل المسؤولية يعني رأيي مش نوع الدراسه هو اللى هيفرق معاكِ، رأيي إنك من النوعيه اللى تخلص دراسة الجامعه وتتجوز وتشغل نفسها بأحدث صيحات الموضه وصبغات الشعر، ونميمة النسوان فى صالونات التجميل ،حتى مسؤوليه تحمُل بيت وزوج مش قدها
نظرت له بغيظ قائله:
- عالأقل لما أتجوز وانشغل بصيحات الموضه وصبغات الشعر هيبقى عندي ذوق راقي ، مش هبقى مُتنمرة زي حضرتك ، وهتعلم منها إزاي أعرف أتكلم بطريقة أفضلو، كمان إتيكيت
-بتحبِِ النمطيه معندكيش إبتكار فني
هكذا قال بإستفزاز، نظرت له بغيظ قائله:
-بس عندي ذوق و..كادت تفلت عصبيتها عليه لكن دخول وجيه الى المطبخ ونظرته لنظرات عينيهم كانت كفيله بمعرفة أن نظرة عيني كوكي حاده على شفا الإنفجار وحين تتعصب تُخطئ، بينما حسين نظرته باردة ، يعلم أنه إستفزازي ويستطيع إستفزاز من أمامه بسهوله لطف بينهم قائلًا:
-كل ده بتعمل كوبايتين شاي، إنت لو بتشوي لحمة جمل كان زمانها إستوت.بإستفزاز نظر حسين نحو كوكي بعد أن صب تلك المياه الساخنه بالأكواب قائلًا :
-لاء الشاي جاهز أهو، عملت لك معانا كوباية شاي بس من غير السكر معرفش بتحبِ كم معلقة سكر عن نفسي بشربه من سكر
زفرت نفسها وكادت تستهجن لكن وجيه حاول إخفاء بسمته قائلًا:
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.