بالغرام قلبي تغنى

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

- مش تاخدى بالك وانتِ ماشيه ركزى فى النظر للطريق مش تبصى فى الموبايل مش هيطير منك.نظرت له نظرة خاطفه شعرت بنبرة تهكم فى حديثه لكن لم تُبالى وأخذت هاتفها بشبة \ وأكملت سيرها دون حديث، ذهبت بحثً عن مكان قاعة المحاضرة، بينما هو تتبعها بعينيه هامسًا : "كاريمان"
ثم أكمل سيرهُ هو الآخر نحو إحد القاعات ودخل إليها وأغلق الباب خلفه.

*****
توقفت أمام لوحه معدنية على جانب لأحد القاعات، تنهدت بضيق حين وجدت باب القاعه مُغلق، كادت تطرق على الباب وتدخل لكن جاءت إحد الطالبات وقالت لها بنهى:
- أوعى، الدكتور هيهزأك قدام زمايلك، القاعه ليها باب تانى من ورا مبني الجامعه، روحى ادخلى منه، ممكن ميشوفكيش
عقلت كوكى حديث تلك بعد ان وصفت لها المكان بان ذاك الباب قريب بالفعل ذهبت الى ذاك المكان الذى ارشدتها عليه، لكن ض/ربت الحِيرة عقلها وهى تجد أكثر من باب خلفي لكُل القاعات، تحيرت من أى باب تدخل رغم وجود ارقام لكن لم تنتبه لها، وقارن عقلها المكان،هنا وبين داخل ممر القاعات بداخل الجامعه، إتخذت القرار ودخلت الى تلك القاعه، كان بها عددًا لا بآس به، تسحبت وجلست تقريبًا بآخر القاعة، توسعت عينيها حين رأت ذاك الذى يقف بمنصة التدريس من الجيد أنها لم تتجادل معه، جلست لا تفهم أى شئ مما يقوله لم تدري بأنه يختلس النظر إليها وهى تجلس يظهر على ملامحها عدم الفهم، تخابث وأراد مشاغبتها على يقين أنها تشعر بعدم الفهم، أشار نحوها وطلب منها الوقوف، وقفت بترقُب وإستغراب لما أختارها هي، تبسم على ذلك وقام بسؤالها عن ما كان يشرحه قبل قليل، شعرت بحرج وهى لا تود القول انها لم تفهم شئ، إتخذت الصمت أفضل من إظهار الغباء، تبسم سائلًا:

- إسمك إيه يا آنسة
إزدردت ريقها قائله بخفوت : كوكي
لم يسمع وتعمد الجِدية قائلًا:
- مسمعتش علي صوتك
إزدردت ريقها مره أخرى وحاولت إجلاء صوتها ورفعت صوتها : إسمي كوكي
ضحك كل من فى القاعه بدأوا يسخروا ويتنمروا بمزح منهم من يقول
- "كوكي كل الناس بيحبوكِ"
- "عاوزين إتشكن بانيه"
وغيرها من السُخريات، شعرت بالحرج وكادت تدمع عينيها حاولت غلق سخريتهم قائله:
-إسمِ "كاريمان"
حاول إخفاء بسمته هو الآخر وقال بآمر:
-بس بلاش كلام كتير

ثم نظر لها سائلًا:
- مردتيش على سؤالى يا آنسة كو..كاريمان
إرتبكت لكن تبسم عن قصد قائلًا:
-إزاي وصلتِ لسنة التخرج ومش عارفه تجاوبي على سؤالي، إزاي هتتخرجي وتبقى مهندسة إنشاءات بعد كام شهر
توسعت عينيها قائله ببراءة:
-بس انا لسه داخله سنه أولي
إستهزا من بالقاعه منهم من يضحك قائلًا:
- لسه داخله سنة اولى وجاية مُدرج دفعة التخرج، إنتِ قدامك مشوار طويل أوي، هتنطحني

وآخر يقول بسخريه:
-مستعجلة عالتخرج اوي كده ليه إصبري لسه قدامك خمس سنين أشغال شاقة
وآخرون يستهزؤن بها وكيف دخلت الى هنا ، بسبب كثرة الاحاديث حولها أرادت ان تنشق الأرض وتبتلعها، كما انها تشعر بتسمُر كآنها أصبحت صنمً لا يتحرك عقلها يُخبرها بالهروب من هذه المهزله، لكن جسدها مُتصنم.رفق بها ذاك المدرس قائلًا بآمر:

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق