بالغرام قلبي تغنى

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ضحكت راقية بتوافق قائله:
-إنت عارف أختك كانت مدلعه كوكي وهى كانت متفرغه للدراسة دى أول مره تدخل المطبخ كان هنا من كام يوم.تبسم حسين يشعر بخفقات غريبة عليه
بعد قليل بغرفة وجيه نظر الى حسين الذى كان يجلس جواره يشاهدان أحد البرمجيات الذى يعمل على تنفيذها قائلًا:

-صدعت ، ما تقوم تعمل لينا كوبايتين شاى،عشان أصحصح.نظر له قائلًا:
-كنت الفلبنيه اللى طنط راقيه جيباها لخدمة سيادتك.تبسم وجيه قائلًا بمزح:
- إعتبر نفسك كده ، الحق عليا بعملك برنامج يسهل عليك حفظ رسوم\اتك الهندسيه عالابتوب ويحفظها من الضياع

تنهد حسين بإستسلام قائلًا:
- يعنى اعملك شاي رشوة
أومأ وجيه مُبتسمً نهض حسين موافقًا يقول:
- ماشي، بس أرجع الاقيك خلصت انا راجع النهاردة الصبح من سفاجا عشان أنا المهندس المسؤول عن إنشاءات أوتيل هناك، رجعت على الجامعه كان عندي محاضرة، وهلكان ومحتاج آخد شاور وبعدها اترمي عالسرير
ضحك وجيه قائلًا:

- طب روح أعمل الشاي وإبقى تعالى إحكي لى مظلمتك، كمان قولى ليه كوكي مش طيقاك، أنا قولت هعرفك عليها عشان تاخد بالك منها فى الجامعة، بس واضح كده إنها مش هتكمل فى كلية الهندسة دى من أول يوم وراجعه مخنوقه وعاوزة تحول جامعه تانيه.ضحك حسين قائلًا بثقة:
-لاء متخافش هتكمل هندسة
ضحك وجيه غامزًا:

-يعجبني ثقتك بنفسك بس بلاش مع كوكي، كوكي واضح إن معندهاش قابليه ليك، كمان مش من النوع اللى بيضغط على نفسه ويتحمل وتقول أجرب للآخر
تنهد حسين قائلًا بثقة:
-هتراهن، كوكي هتكمل دراسة الهندسة
ضحك وجيه قائلًا:
-أنا راجل عملي ماليش فى المُراهنات، بس بحذرك كوكي تبان دلوعة صحيح لكن فى لحظة قادرة تاخد قرار ومتفكرش فى نتايجه بعدين.تبسم حسين قائلًا:
- هروح أعمل الشاي وأرجع تكون خلصت الابلكيشن.

اومأ وجيه له، ذهب حسين الى المطبخ، وقف خلف تلك الطاولة الرخاميه بنتظر غليان المياة، لكن نظر نحو باب المطبخ حسين سمع صوت كوكي التى دلفت الى المطبخ ظنًا ان جدتها هى من به وقالت بتسرع ودلال:
تيتا حبيبتي هتعمـ...توقفت عن الحديث عن نظرت الى ذاك السمج الذى يبتسم لها بسماجة فى نظرها، لكن سريعًا لوهله شعرت بخجل وهي تتذكر انها بمنامه منزليه، حقًا محتشمة وفضفاضه، كذالك كانت تعصب وشاحً حول شعرها يُخفي خصلاته،لكن ليس بطريقة حجابً بل بطريقه كوميديه يبدوا انها عصبت رأسها بذاك الوشاح بسبب الإرهاق لم ينتبه الا لملامح وجهها الحانق، قائلًا بإستفزاز:

-أكيد الكام يوم اللى فاتوا عرفوكِ إن طنط راقيه متعودة تنزل تصلِ العشا فى المسجد وتتأخر شويه
تضايقت منه قائله:
-واضح إن لك صلة وثيقة بالبيت هنا بدليل واقف فى المطبخ كآنك صاحب مكان
تبسم قائلًا:
- أنا فعلًا متربي هنا، أنا وجيه زملاء وأصحاب من قبل ما ندخل المدرسه لحد ما خلصنا الثانوية العامة، هو إختار هندسه اليكترونيات وانا هندسة معماريه، بس فضلت صداقتنا زى ما هى

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق