- أنا مغرمه بيك يا حسين
كان هذا الإعتراف الذى أذاب القلب لتمُر عِدة أشهر ويأتى يوم التخرج، كان يجلس بين منصة الأساتذة، إبتسم حين نُطق إسمها، ونظر لها برداء التخرج لكن صوب نظره الى بطنها المُنتفخة التى تُظهر حملها بوضوح، كان يشعر بفرحه غامره، كذالك هى نظرت له وتبسمت بإمتنان هو ساعدها كثيرًا بالفترة الاخيرة، أرسلت العيون نظرات، معها نغم\ات رقيقه، وتلقت التهانئ من الاساتذة على أنها زوجة زميلهم المتفوقة التى يفتخر بها
[عودة]
عادت من ذلك على يد حسين الذى وضعها فوق يدها مُبتسمً يقول:
- سرحانه فى أيه
تبسمت له قائله:
- مش سرحانه انا مبسوطه أوي، وبفتخر بيك
تبسم لها قائلًا:
- وأنا أكتر يا كوكيتي بس للآسف أنا مش هرجع معاكم للشقه، لآن فى إجتماع عمل بعد التكريم، وبحذرك اهو، أرجع الاقكي صاحية وريان نايم لآن بو*سة الصبح ضاعت، نعوضها بالليل
تبسمت له بدلال
*****
ليلًا فتح حسين باب الشقه كانت شبه مُظلمة تنهد بسأم بالتأكيد بسبب تأخيرةُ نامت كوكي ذهب نحو غرفة النوم بإرهاق، فتح باب الغرفه، وقف مذهولًا بل مُعجبً ومُتعجبً، دخل وأغلق الباب خلفه عيناه تتشرب من تلك التى ترتدى ثوب زفاف زواجهم اصبح أمامها وقال:
- مش ده هو نفسه الفستان بتاع ليلة جوازنا
رفعت يديها حول عُنقة قائله بدلال:
- هو بصراحه أنا كنت محتفظة بالفستان وكنت بعت لـتيتا وبعتته ليا هنا من فترة، وشايفه إن النهاردة أفضل ليلة ألبس فى الفستان ده، بس فى فرق ليلة جوازنا إنت سيبتني الليله مش هتبعد عني
تبسم وهو يضم خصرها بين يديه مُقبلًا وجنتها قائلًا:
- بحبك يا كوكيتي
تبسمت بدلال قائله:
- بتحبني بس
جذب يدها وقبلها قُبلات هيام وغرام قائلًا:
- لاء انا مُغرم بيكِ قلبي بيغني بعش/قك
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.