تنهد حسين قائلًا:
- للآسف الجامعه رفضت تمد الأجازة، بس جت خير، الشركة الإمارتيه فتحت فرع إستثمارات هنا فى مصر والمسؤول كلمني أمسك إدارة الفرع، وهيبقى بنفس الراتب اللى كنت باخده هناك تقريبًا
تبسمت راقيه وقالت بدعاء:
-ربنا يرزقك بالخير
كانت كوكي تراقب الحديث بينهم دون مشاركة، الى ان ترجل حسين من السيارة، وترجلت راقيه أيضًا ثم خلفها كوكي تحدث:
- عقبالك يا كوكي
نظرت لها راقيه قائله:
- آمين، بس تخلص دراستها الأول.
أومأ حسين بتوافق، شعرت منه كوكي بالغيظ، لكن أخفت ذلك قائله:
- مش بفكر فى الجواز دلوقتي ، لسه قدامي سنه دراسة وبعدها ناويه أكمل ماستر ودكتوراة الأول.تبسم ببرود قائلًا بإختصار: بالتوفيق.*****
مع غياب وجيه عن المنزل غاب حضور حسين أيضًا، أصبحت الزيارات شبه معدودة، مشاعر تنمو بقلب كوكي، تشعر بإنشراح حين تراه صدفه بالجامعه، إقتربت إمتحانات نهاية العام، كانت كلما مر الوقت شعور غريب يختلج بقلبها، لكن تقاوم ذلك مقابل برود حسين.
إنتهت فترة الدراسه، لحُسن الخظ قرر والديها قضاء الاجازة بمصر الى ان إقتربت نهاية الاجازة، إنشرح قلب وجيه وهو يُخبر راقيه عن تلك المنحه التى آتت له من إحد شركات تطوير التكنولوجيا، ولابد ان يسافر من أجل ذلك لكن ليس هذا مهمً، الاهم أن خالة كوكي كانت تُقيم مع زوجها بإحد الدول العربيه وإكتشفت انها حاملًا، وتعرضت لمُضاعفات حمل، ونصحها الاطباء بالراحه، ولديها أطفال لن تستطيع الإعتناء بهم كان الحل هو سفر راقية للإعتناء بها حتى تنتهي تلك المرحلة بسلام لكن هنالك مشكلة أخرى وهى كوكي مع من ستبقى بمصر
كان التفكير فى البداية أن تقطن فى المدينه الجامعيه، لكن إعترض وجية ذلك قائلًا:
- كوكي مش هتتحمل السكن فى المدينه الجامعيه، وكمان مينفعش تعيش لوحدها هنا بالشقه، أكيد فى حل تاني.بالمسا بشقة والدي حسين، جلس وجيه مع حسين وعرض عليه مُشكلة بقاء كوكي وحدها هنا بالقاهرة، وقال له:
- هو فى حل واحد هيطمن الجميع عليها
تسائل حسين : وأيه هو الحل ده؟نظر الى وجهه بترقب قائلًا:
-كوكي تتجوز وقتها هتبقى مع جوزها هنا، والكل يبقى مطمن عليها
توتر حسين سائلًا:
-تتجوز! هى جاي ليها عريس، وبعدين منين عرفك إن ممكن الشخص ده يكون آمين عليها وميستغلش إن مفيش حد هنا جنبها تلجأ له
تبسم وجية بخب/ث قائلًا:
-هو فى شخص موثوق فيه ومتأكد انه هيحافظ عليها لأنه بيحبها
إزدرد حسين ريقة سائلًا:
-ومين الشخص ده، وأيه يأكدلك حتى لو بيحبها أنه
قاطعه وجيه رفقًا به قائلًا:
-متأكد من الشخص ده، لأنى واثق من مشاعرهُ، مش عاوز تعرف مين الشخص ده.صمت حسين، تبسم وجية قائلًا:
-الشخص ده يبقى إنت يا حسين، أنا متأكد أنك بتحب كوكي ومن زمان، وسؤالك عنها دايمًا وإنت مسافر مفكر ان مصدق تجاهلك ليها ،أيه رأيك مش هتلاقى فرصة أفضل من دي
لمعت عين حسين ببسمه قائلًا:
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.