بالغرام قلبي تغنى

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

-أنا وعدتك إنى مش هتمم بقية جوازنا غير برغبتك ينفع أتراجع فى وعدي؟سؤال هذا أم جواب منه، لا تعلم لكن صمتت تجوب عينيها على ملامح وجهه، بينما هو صمتها لدقيقه جعله كاد يتراجع عن ما قاله، وكاد ينهض بجسده عنها لولا أن أحكمت يديها حول عُنقه سائله:
-رايح فين؟تبسم سائلًا:
-مجاوبتيش سؤالي
أخفضت عينيها بحياء تنظر نحو شفاه تشتهي قُبله، بل قُبلات وهمست بمراوغه:
-إنت جاوبت سؤالك ينفع تتراجع فى وعدك

حاول هو الآخر مراوغتها رفع وجهها بسبابته ينظر الى عينيها قائلًا:
-مفهمتش ردك
رفعت عينيها ونظرت لعينيه قائله:
-أظن حاسس بنبضات قلبي، هى ردي عليك
تبسم وهو يُزيح خصلة شعرها المتمرده قائلا بتملك:
-بحبك يا "كوكيتي"
تبسمت بحياء دون رد، كان ردها تجاوبها معه بالغرام لتصبح زوجته.*****
غرام يغزوا القلب بنغم\ات عذبه لكن أحيانًا يكون هنالك نشازًا عابرًا.

بالجامعه، تلك الفتاة الوصوليه التى دائمًا تُلقي شباكها على حسين وتقترب منه، لكن زادت أفعالها الحمقاء، حين كانوا بأحد المواقع بتدريب عملي إدعت عدم الإتزان وانها كانت ستتعرقل وأحتكت بحسين، الذى إنتبه لذلك وعاد للخلف، بينما أثا*ر ذلك \ كوكي.بالشقة بعد وقت ألقت ذاك الكتاب على الفراش جوارها مازال ذاك الموقف يؤثر على عقلها، وتغتاظ منه، زفرت نفسها بقوة، بنفس الوقت كان يدخل حسين ولاحظ ذلك، سألها قائلًا:

-مالك بتنفخي ليه، من وقت ما رجعت من الموقع وإنت مضايقه
نظرت له بغيظ قائله:
- وايه اللى هيضايقني، كل الحكايه زهقانه عادى جدًا بتحصل خلصت شُغلك
أومأ لها وهو يصعد ويتمدد فوق الفراش بتثائب قائلًا:
- أيوه خلصت تصميم\ات الشركة، بكره أسلمها
-طب كويس
هكذا قالت ثم جذبت كُتبها قائلة:
- هطلع انا اكمل مذاكرة بره وأسيبك تستريح تصبح على خير

من طريقتها شعر أن هنالك ما يُضايقها فعلًا، جذبها من عضد إحد يديها قائلًا:
-فى ايه يا كوكي مالك حاسس إنك زى اللى مضايقه مني وبتهربي مني من وقت ما رجعت للشقه
ردت بعصبيه:
-وههرب منك ليه
قاطعها وجذبها عليه، لتبقى على صدره ونظر الى عينيها اللتان تتلألأ الدمعه بهن، قائلًا:
-كوكيتي أيه اللى مضايقك مني، أكيد مش البحث اللى طلبته منكم فى الجامعه.

نظرت له قائله:
- من فضلك سيبني، عاوزه أكمل البحث مش عاوزه أسمع كلمتين ملهمش لازمه
ضحك قائلًا:
- كوكيتي، أيه اللى مضايقك أوي كده
قامت بوكزه فى كتفه بمراوغه قائله:
-إنت عاوزني أضايق بدون سبب
تبسم بمكر وهو يُبدل وضعهم على الفراش ينظر لخضتها ضاحكًا يقول:
- كوكيتي مش بتعرف تخبي اللى ڤى قلبها بيظهر بسرعه
وكزته بكتفه بقوة وإعترفت:

-أيوه مضايقه منك بسبب البت الملزقه اللى عامله زى الازقه طول الوقت بتحاول تظهر نفسها إنها العبقريه قدامك، وحركاتها غبيه ومفقوسه وكل الدفعه واخده بالها من حركاتها دي
تبسم بمراوغه سائلًا:
-حركات أيه دى
نظرت له ب\ طفولى قائله:
-بطل مراوغه إنت فاهم قصدي كويس
ضحك قائلًا:
-لاء مش فاهم، وضحي أكتر
إغتاظت قائله بتحذير :
-حسين
نظر لها قائلًا:
- قلب حسين، وعقل حسين، وعيون حسين اللى مش بتشوف غيرك
تبسمت لكن سُرعان ما قالت بتحذير:

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق